مقتل فرد من قوى الأمن الداخلي في لبنان بعد تعرضه لـ«اعتداء» بوسط بيروت

أعلنت قوى الأمن الداخلي، السبت، مقتل أحد عناصرها في وسط بيروت بعد تعرضه لـ«اعتداء» من قبل «قتلة مشاغبين» وفق ما أوردت في حسابها الرسمي على «تويتر».

وجاء في التغريدة: «استشهاد عنصر من قوى الأمن الداخلي خلال قيامه بعملية حفظ أمن ونظام أثناء مساعدة محتجزين داخل فندق لوغراي، بعد أن اعتدى عليه عدد من القتلة المشاغبين، ما أدى إلى سقوطه واستشهاده»، فيما كان محتجون أضرموا النيران عند مدخل الفندق في وسط بيروت، وفق «فرانس برس».

متظاهرون يقتحمون مقر «جمعية المصارف» وسط بيروت

وتدفق الآلاف من المتظاهرين إلى وسط بيروت وشوارعها، وخاض متظاهرون مواجهات مع القوى الأمنية لدى محاولتها التقدم باتجاه مداخل البرلمان ورشقها القوى الأمنية بالحجارة. كما أضرموا النيران في مدخل فندق ومبنى مجاور قبل أن تبعدهم قوات الأمن وتطلق الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع.

مواجهات
وأعلن الصليب الأحمر اللبناني إصابة 142 شخصًا في المواجهات، تم نقل 32 منهم إلى المستشفيات.

وتوافد المتظاهرون تباعًا إلى وسط بيروت آتين من مناطق عدة وسط إجراءات أمنية مشددة. وانطلقت مسيرة حاشدة من شارع مار مخايل المتضرر بشدّة إلى وسط بيروت، رافعين لافتة كبيرة ضمّت أسماء قتلى الانفجار.

وسرعان ما سجلت مواجهات بين القوى الأمنية ومحتجين في طريق مؤدٍ إلى مدخل البرلمان. وأطلق الشبان الحجارة على عناصر الأمن الذين ردوا بإطلاق القنابل المسيلة للدموع في محاولة لتفريقهم.

وردد المتظاهرون شعارات عدة  بينها «الشعب يريد إسقاط النظام» و«انتقام انتقام حتى يسقط النظام»، و«بالروح بالدم نفديك يا بيروت». كما رُفعت في مواقع عدة في وسط بيروت مشانق رمزية، دلالة على الرغبة في القصاص من المسؤولين عن التفجير.

المزيد من بوابة الوسط