مدارس قطاع غزة تفتح أبوابها للتلاميذ رغم فيروس «كورونا المستجد»

تلاميذ فلسطينيون في مدرسة تابعة لوكالة أونروا في مخيم جباليا للاجئين في شمال قطاع غزة، 8 أغسطس 2020. (أ ف ب)

عاد مئات آلاف التلاميذ الفلسطينيين، السبت، إلى مدارسهم في قطاع غزة بعد انقطاع لخمسة أشهر بسبب مخاوف من تفشي فيروس «كورونا المستجد»، وذلك ضمن إجراءات وقائية.

وقال زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم في حكومة «حماس» للصحفيين «إن الطلبة سيحصلون خلال أغسطس  على مواد استدراكية، فيما سيكون عدد الحصص في اليوم الدراسي أربعًا فقط»، وفق «فرانس برس».

سيناريوهات متعددة
وأضاف ثابت: «إن الوزارة أعدت خطة من سيناريوهات متعددة للتعامل مع العام الدراسي، بما يشمل مختلف المراحل». من جهتها، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في بيان «إنها استقبلت 285768 من طلاب لاجئي فلسطين في 277 مدرسة، بمَن فيهم 32083 في الصف الأول الابتدائي».

وأضافت: «سيجري تخصيص الأسابيع الأربعة الأولى للتعليم الاستدراكي، بغية إعادة تنشيط الطلاب ودمجهم في العملية التعليمية استدراكًا لما فاتهم من مهارات نتيجة توقفهم عن الدراسة بعد إعلان حالة الطوارئ بسبب أزمة كوفيد-19». وأوضحت أنها «نفذت مجموعة إجراءات وقائية أبرزها توفير جميع المواد اللازمة لتعقيم وتطهير المدارس، وتدريب المدارس على كيفية استخدام المعقمات والمطهرات بفاعلية».

ولفتت الى أنه جرى تعقيم جميع المدارس دون استثناء استعدادًا لاستقبال الطلاب، مبينة أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات لتوفير بيئة سليمة وصحية لجميع الطلاب بمدارسها.

إلغاء الطابور الصباحي
وقالت الوكالة: «سيتم في المرحلة الحالية إلغاء الطابور الصباحي واستبدال الاستراحة في ساحة المدرسة بين الحصص باستراحة داخل الفصول الدراسية، تتخللها بعض الأنشطة الترفيهية، مع ضمان تنظيم خروج الأطفال لدورات المياه دون ازدحام أو تدافع»، مؤكدة أنه «ستتم مراجعة هذه الإجراءات بشكل أسبوعي للتقييم والمتابعة وإجراء التحسينات اللازمة».

ويقيم نحو مليوني شخص في قطاع غزة الفقير، الذي تحاصره إسرائيل منذ 2007، ثلثاهم من اللاجئين. وسجلت وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس» 78 إصابة بفيروس «كورونا المستجد» في قطاع غزة ووفاة واحدة.

المزيد من بوابة الوسط