مجلس الأمن يعقد جلسة الإثنين بشأن سد النهضة

سد النهضة في إثيوبيا، 26 ديسمبر 2019، (ا ف ب)

يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة جديدة، الإثنين، لبحث الخلاف بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة.

وقالت مصادر دبلوماسية، لوكالة «فرانس برس»، أمس الخميس، إن هذه الجلسة العلنية عبر الفيديو، دعت إليها الولايات المتحدة بطلب من مصر.

وتقول إثيوبيا إن الكهرباء المتوقّع توليدها من سدّ النهضة الذي تبنيه على النيل الأزرق لها أهمية حيوية من أجل الدفع بمشاريع تنموية في البلد، البالغ عدد سكانه أكثر من 100 مليون نسمة.

لكن مصر تقول إن السد يهدّد تدفّق مياه النيل التي ينبع معظمها من النيل الأزرق، وقد تكون تداعياته مدمّرة على اقتصادها ومواردها المائية والغذائية.

الأمم المتحدة تدعو إلى الحوار
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، خلال مؤتمر صحفي أمس الخميس، إنه سيلتقي رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، واعتبر أن «المخرج الوحيد في وضع كهذا يكون من خلال الحوار بين الأطراف، ونحن بتصرّفهم بالكامل» لمساعدتهم على إيجاد حل.

ودعت الأمم المتّحدة، الإثنين، الدول الثلاث إلى «العمل معا» من أجل حل الخلافات القائمة بينها حول السد، إذ قال الناطق باسم المنظمة ستيفان دوجاريك، للصحفيين الإثنين الماضي: «نحضّ مصر وإثيوبيا والسودان على العمل معا لتكثيف الجهود؛ من أجل حل الخلافات القائمة بالوسائل السلمية».

اقرأ أيضا: الجامعة العربية تدعو إثيوبيا الى عدم ملء خزان سد النهضة حتى إبرام اتفاق مع مصر والسودان

وأضاف: «من المهم تأكيد أهمية إعلان المبادئ للعام 2015 بشأن السدّ، الذي أكد على التعاون القائم على التفاهم المشترك والمنفعة المتبادلة وحسن النيّة والكسب المتبادل ومبادئ القانون الدولي».

والجمعة طلبت القاهرة من مجلس الأمن «التدخّل من أجل تأكيد أهمية مواصلة الدول الثلاث التفاوض بحسن نيّة، تنفيذا لالتزاماتها وفق قواعد القانون الدولي، من أجل التوصّل إلى حلّ عادل ومتوازن لقضيّة سدّ النهضة الإثيوبي».

المزيد من بوابة الوسط