الأمم المتحدة: اليمن سيصبح أفقر دولة إذا استمرت الحرب حتى 2022

طفل يعاني سوء التغذية في صنعاء على سرير في مستشفى، 22 يونيو 2019 (فرانس برس)

حذرت الأمم المتحدة في تقرير نشرته، اليوم الخميس، من أن اليمن الغارق في نزاع مسلح منذ أكثر من خمس سنوات، سيصبح أفقر بلد في العالم في حال استمرت الحرب حتى سنة 2022.

وقال التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إنه منذ اندلاع النزاع العام 2014 تسببت الحرب في زيادة الفقر في اليمن من 47% من السكان إلى 75%، حسب التوقعات بحلول نهاية العام 2019، وفق «فرانس برس».

وأضاف التقرير: «إذا استمر القتال حتى العام 2022، فسيصنف اليمن كأفقر بلد في العالم، حيث يعيش 79% من السكان تحت خط الفقر ويصنف 65% منهم على أنهم فقراء جدا».

10 آلاف قتيل
ويشهد اليمن منذ 2014 حربا بين المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي، وتصاعدت حدة المعارك في مارس 2015 مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري دعما للقوات الحكومية.

وأوقعت الحرب نحو 10 آلاف قتيل وأكثر من 56 ألف جريح منذ 2015، حسب منظمة الصحة العالمية، غير أن عددا من المسؤولين في المجال الإنساني يعتبرون أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.

اقرأ أيضا: مفاوضات لتقاسم السلطة بين الحكومة اليمنية والانفصاليين في الجنوب  

ولا يزال هناك 3,3 مليون نازح، بينما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، إلى المساعدة، حسب الأمم المتحدة، التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حاليا.

وأكد ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن أوك لوتسما: «لم تتسبب الحرب في جعل اليمن أكبر أزمة إنسانية في العالم فحسب، بل أغرقته في أزمة تنموية مروعة أيضا»، مضيفا: «الأزمة المستمرة تهدد بجعل سكان اليمن الأكثر فقرا في العالم، وهو عبء لا يمكن للبلد، الذي يعاني بالفعل، تحمله».

المزيد من بوابة الوسط