الشاهد يطلق حملته الانتخابية للرئاسة التونسية من ليون بفرنسا

الشاهد قبيل مؤتمر صحافي عقده في مدينة ليون الفرنسية، 31 أغسطس 2019. (ا ف ب)

أطلق يوسف الشاهد رئيس الحكومة التونسية المرشح للانتخابات الرئاسية المبكرة المقررة في 15 سبتمبر حملته الانتخابية السبت من مدينة ليون الفرنسية مدافعًا عن حقوق الإنسان.

وقال الشاهد قبل ان يشرف على اجتماع لانصاره في ثالث أكبر مدن فرنسا «نريد مخاطبة التونسيين لنفسر لهم لماذا اطلقنا الحملة للرئاسة وماهي اهدافنا ورؤيتنا لتونس أقوى وتونس عصرية ومتطورة وتونس التي تؤمن بالمعايير الدولية لحقوق الانسان»، وفق «فرانس برس».

وجدد الشاهد تأكيده استقلالية القضاء ردًا على سؤال حول المرشح للرئاسة والموقوف بتهم تبييض أموال نبيل القروي. وهناك حوالي 1,2 مليون تونسي في الخارج غالبيتهم في دول اوروبية، وفقا للشاهد (43 عاما) الذي يتزعم حزب «تحيا تونس»، ثاني اكبر الكتل البرلمانية بعد حزب «النهضة».

26 مرشحًا للانتخابات الرئاسية التونسية في القائمة النهائية

ووُجِّهت إلى القروي وشقيقه غازي في 8 يوليو تهمة «تبييض الأموال»، وقد أوقف الأول منذ اسبوع في أثناء عودته من باجة في شمال غرب البلاد حيث افتتح مقرا جديدا لحزبه.

ورغم التقدّم الكبير الذي حقّقته تونس في المسار الديموقراطي منذ سقوط نظام زين العابدين بن علي في 2011، وكذلك انتعاش النمو الاقتصادي مؤخرا، إلاّ أنّ الحكومة ما زالت عاجزة عن تلبية الاحتياجات الاجتماعية للسكّان، ولا سيّما بسبب تسارع التضّخم البالغ 6,5 في المئة ونسبة البطالة (15,3%).

وصوت التونسيون المقيمون في فرنسا في الانتخابات الرئاسية عام 2014 لصالح الباجي قائد السبسي بمواجهة منافسه آنذاك المنصف المرزوقي.