استشهاد فلسطيني وإصابة ثلاثة جنود إسرائيليين في تبادل لإطلاق النار على حدود غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، استشهاد فلسطيني عبر حدود قطاع غزة إلى إسرائيل ليلا وأطلق النار على العسكريين، مما أدى الى إصابة ثلاثة منهم بجروح.

وخلال هذا الحادث أطلقت دبابة إسرائيلية النيران على مركز عسكري لحماس في غزة كما أضاف الجيش في بيانه.

وقال الجيش إن ضابطا وجنديين أصيبوا بجروح طفيفة عند قيام الفلسطيني الذي جاء من خان يونس بإطلاق النار في منطقة بجنوب قطاع غزة.

وقال الناطق باسم الجيش، جوناثان كونريكوس، إن «الفلسطيني مطلق النار من حركة حماس، لكنه تصرف بشكل فردي، وليس باسم حركة حماس، وكان بحوزته بندقية من نوع كلاشينكوف، وقنابل يدوية».

وأضاف «ألقى الفلسطيني قنبلة واحدة على الأقل، وقتل على يد الجنود الإسرائيليين الذين وصلوا إلى المنطقة، مؤكدا أن الدبابة أطلقت نيرانها على موقع لحماس ردا على ذلك.

وقال كونريكوس «تم نشر الجنود أيضا عند التجمعات السكانية الإسرائيلية القريبة من الحدود مع غزة من أجل تعزيز حمايتهم»، مشيرا إلى أن «الحادث انتهى والجيش فتح تحقيقا بما جرى».

من جهتها، أكدت حركة حماس أن «الفلسطيني منفذ الهجوم داخل الحدود هو شهيدها هاني حسن أبو صلاح الذي أعلنت نعيه».

بدوره، قال مصدر أمني فلسطيني في غزة عن أبو صلاح إنه «من كتائب القسام وأحد فرسان قوة حماة الثغور (الضبط الميداني)».

من جهتها، قالت والدة أبو صلاح لـ«فرانس برس»: «ابني استشهد اليوم خلال تنفيذه عملية إطلاق نار على جنود الاحتلال الإسرائيلي».

أوضحت أن «الشهيد هاني كان يتحدث دائما عن الشهادة وأنه سينالها».

وقالت «قدمت قبل عام ابني فادي شهيدا خلال مشاركته بمسيرة العودة شرق خان يونس».

وأوردت شقيقة أبو صلاح أن الأخير كان يسعى إلى مقاتلة جنود إسرائيليين ثأرا لمقتل شقيقه. وقالت لـ«فرانس برس»، «كان يقول أريد مواجهة اليهود والاستشهاد».

ويسود توتر على طول حدود قطاع غزة منذ بدء التظاهرات والمواجهات في مارس 2018.

وقتل 297 فلسطينيا على الأقل برصاص الجيش الإسرائيلي مذاك قرب السياج الحدودي بين إسرائيل وقطاع غزة، معظمهم في احتجاجات والآخرون في ضربات جوية أو قصف دبابات، كما قتل سبعة إسرائيليين في الفترة نفسها.

وتراجعت كثافة التظاهرات في الأشهر الماضية إثر التهدئة التي تم التوصل إليها بوساطة من مصر والأمم المتحدة.

وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ أكثر من عشرة أعوام.

المزيد من بوابة الوسط