الموفد الأممي يصل إلى اليمن لترسيخ وقف إطلاق النار في الحديدة

موفد الامم المتحدة الى اليمن مارتن غريفيث عند وصوله إلى صنعاء، 21 نوفمبر 2018. (فرانس برس)

وصل موفد الأمم المتحدة إلى اليمن إلى العاصمة صنعاء، السبت، لإجراء محادثات؛ بهدف تعزيز وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الساحلية الاستراتيجية، بحسب مصور وكالة «فرانس برس».

ومن المقرر أن يجري مارتن غريفيث، محادثات في صنعاء مع قادة الحوثيين، على أن يتوجه لاحقًا إلى الرياض للاجتماع بمسؤولين حكوميين يمنيين، وفق «فرانس برس». وسيجري غريفيث محادثات أيضًا مع رئيس لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، الجنرال الهولندي باتريك كمارت، بحسب الأمم المتحدة.

وتأمل الأمم المتحدة بجمع الطرفين في وقت لاحق هذا الشهر، مع احتمال أن يتم ذلك في الكويت؛ لمتابعة التقدم الذي أُحرز خلال محادثات السويد في ديسمبر، كما قال دبلوماسيون. وبموجب الاتفاق الذي أُبرم في السويد، فقد وافق المتمردون على إعادة الانتشار من الحديدة. وتدخل عبر ميناء مدينة الحديدة غالبية المساعدات والمواد الغذائية التي يعتمد عليها ملايين السكان في اليمن.

وبحسب الأمم المتحدة فإن وقف الأعمال العدائية لا يزال صامدًا في الحديدة. وكانت الحكومة اليمنية وجهت رسالة إلى مجلس الأمن الدولي اتهمت فيها المتمردين بعدم التزام وقف إطلاق النار، في حين اتهم المتمردون التحالف العسكري بقيادة السعودية بتنفيذ طلعات على علو منخفض فوق المدينة.

ويرتقب أن يستمع المجلس إلى تقرير من غريفيث، الأسبوع المقبل، لكن لم يتم تحديد موعد بعد للاجتماع. ويسيطر الحوثيون منذ 2014 على الحديدة التي تحاول القوات الحكومية استعادتها منذ أشهر بدعم من التحالف العسكري بقيادة السعودية. والتزمت القوات الموالية للحكومة الانسحاب من أجزاء من المدينة كانت سيطرت عليها.

وتصاعدت الحرب بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في مارس 2015 مع تدخل التحالف الذي تقوده السعودية في البلد. ومنذ ذلك الحين، قُـتل في الحرب نحو 10 آلاف شخص، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، رغم أن منظمات حقوق الإنسان تقول إن عدد القتلى الفعلي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.