المجلس الأعلى للجيوش التونسية يستعرض استراتيجية حماية الحدود

استعرض المجلس الأعلى للجيوش في تونس، اليوم الأربعاء بإشراف الرئيس الباجي قائد السبسي القائد الأعلى للقوات المسلحة الوضع الأمني والعسكري وطنيًّا وإقليميًا.

كما ناقش اجتماع المجلس الأعلى للجيوش مدى التقدّم المسجل في إعداد الإستراتيجية الوطنية لحماية الحدود، وفي تطبيق الأمر الرئاسي المتعلّق بإعلان مواقع الإنتاج والمنشآت الحساسة والحيويّة مناطق عسكريّة محجّرة، وفق بيان صادر عن الرئاسة التونسية نقلته وكالة الأنباء «وات».

تجدر الإشارة إلى أن السبسي كان أعلن في خطاب توجه به إلى الشعب يوم 10 مايو الماضي، قراره تولي الجيش حماية مناطق إنتاج الطاقة في البلاد، مما أثار جدلاً في الأوساط السياسية ما بين مؤيد لهذا القرار ورافض له. وجاء هذا القرار على خلفية الاحتجاجات الشعبية لمواطني جهة تطاوين للمطالبة بالتشغيل والتنمية، والتي تحولت لاحقًا (2017) إلى اعتصام قرب منطقة حقول النفط بالجهة «الكامور»، مما أدى إلى تعطيل حركة إنتاجها،

وتسبب في خسائر مالية هامة للدولة، قبل أن تتمكن الحكومة وبواسطة من الاتحاد العام التونسي للشغل يوم 16 جوان المنقضي، من التوصل إلى فك الاعتصام وتوقيع اتفاق مع المعتصمين.