«جنايات القاهرة»: السجن المؤبد لقيادات إخوانية و«التأجيل» لآخرين

تنوعت الأحكام الصادرة اليوم الاثنين، بحق قيادات جماعة الإخوان المسلمين في مصر، بين السجن المؤبد في أحداث العنف التي شهدها مسجد الفتح بوسط القاهرة، إلى تأجيل محاكمة بعضهم في قضية أحداث مكتب الإرشاد، غرب القاهرة، فضلاً عن نشر الجريدة الرسمية للدولة قرارًا بإدراج 215 شخصًا في قائمة الإرهاب.

فقد عاقبت محكمة جنايات القاهرة اليوم، 43 متهمًا بالسجن المؤبد لمدة 25 عامًا لكل منهم، لإدانتهم بارتكاب أحداث العنف في مسجد الفتح برمسيس، مع وضعهم تحت المراقبة الشرطية لمدة 5 سنوات، تبدأ عقب انتهاء مدة عقوبتهم، بحسب وكالة «أنباء الشرق الأوسط».

ونسبت النيابة العامة المصرية إلى المتهمين، اتهامات بـ«الاعتداء على قوات الشرطة والمواطنين وإضرام النيران بالمنشآت والممتلكات في الأحداث التي وقعت في غضون شهر أغسطس 2013 في منطقة رمسيس ومحيط جامع الفتح وقسم شرطة الأزبكية، مما أسفر عن مقتل 44 شخصًا وإصابة 59 آخرين، بينهم 22 من ضباط وجنود الشرطة».

كما أصدرت محكمة جنايات القاهرة، اليوم، قرارًا بتأجيل إعادة محاكمة 13 متهمًا من قيادات وعناصر جماعة الإخوان، يتصدرهم محمد بديع المرشد العام للجماعة ونائبه خيرت الشاطر، إلى جلسة 30 أكتوبر المقبل، في اتهامهم بـ«ارتكاب جرائم القتل العمد والتحريض عليه، بحق المتظاهرين السلميين أمام مقر مكتب إرشاد التنظيم بضاحية المقطم إبان أحداث تظاهرات ثورة 30 يونيو 2013».

من جهة أخرى، نشرت الجريدة الرسمية للدولة المصرية قرار محكمة جنايات القاهرة بإدراج 215 شخصًا ينتمون لجماعة الإخوان بقائمة «الإرهاب»، لمدة ثلاث سنوات مع ما يترتب على ذلك من آثار قانونية.

ووفقًا لقرار المحكمة، الذي نشرته الجريدة الرسمية اليوم، فإنه ثبت بتقارير الطب الشرعي ومصلحة الأدلة الجنائية وفحص المضبوطات، ومعاينة إدارة المفرقعات بمديرية أمن القاهرة، «ارتكاب المتهمين أفعالاً إرهابية بشعة ومؤثمة، فضلاً عن أنهم ينتمون لتنظيم الإخوان الذي يعتبر من الكيانات الإرهابية وفقًا لقانون بشأن تنظيم الكيانات الإرهابية والإرهابيين».

المزيد من بوابة الوسط