الصين تؤكد مساندة تونس في مواجهة التحديات الاقتصادية

استقبل وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، نائب وزير خارجية الصين جانغ مينغ، لمناقشة علاقات التعاون بين البلدين وسبل الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الفعلية.

وقالت وزارة الخارجية التونسية، في بيان عبر صفحته الرسمية بـ«فيسبوك»، إن اللقاء تطرق إلى واقع علاقات التعاون بين البلدين وسبل الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الفعلية، بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

الصين تؤكد وقوفها إلى جانب تونس خاصة خلال السنوات الأخيرة

وأشار الوزير التونسي إلى «عراقة علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين ومتانتها»، مشيدًا بـ«وقوف الصين إلى جانب تونس خاصة خلال السنوات الأخيرة، ومرافقتها جهودها الهادفة إلى تحقيق التنمية الجهوية وتطوير الاقتصاد ومحاربة الإرهاب».

واستعرض الجهيناوي «المشاريع المهمة التي أنجزتها الصين في تونس والتي توافقت مع احتياجات البلاد، وآخرها مشروع المستشفى الجامعي بصفاقس الذي انطلقت فعالياته منذ ديسمبر 2016»، بحسب البيان.

كما جدد وزير الخارجية شكره للصين على «مشاركتها المهمة في المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد والاستثمار تونس 2020»، معربًا عن أمله في أن تساهم في إنجاز عدد من المشاريع المدرجة ضمن المخطط الخماسي للتنمية 2016-2020.

الصين تواصل مساندة تونس وتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات الاقتصادية

من جهته جدد نائب وزير الخارجية الصيني التنويه بنجاح المسار الانتقالي في تونس، مشددًا على أن «بلاده ستواصل مساندة جهود تونس وتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية والأمنية الراهنة».

وشدد على أن «الصين تعتبر تونس شريكًا مثاليًا ومهمًا على المستوى الأفريقي»، مثمنًا تفاعلها الإيجابي بخصوص عدد من المقترحات والمشاريع الصينية الهادفة إلى دفع العلاقات الدولية، ومنها مشروع إحياء طريق الحرير».

وأكد حرص بلاده على تطوير التعاون مع تونس في الإطار الثنائي أو متعدد الأطراف على مستوى منتدى التعاون الصيني - الأفريقي والمنتدى الصيني العربي.

وأكد الطرفان أن الزيارة التي من المنتظر أن يؤديها الجهيناوي إلى الصين في بداية سنة 2017 بدعوة من نظيره الصيني وانغ يي ستكون فرصة مهمة لبحث السبل الكفيلة بتعزيز العلاقات المثالية والراسخة بين تونس والصين.