شكري: قبلنا التعامل مع كل الأطراف لصالح الشعب الليبي

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يدعو إلى ضرورة العمل بشكل واضح ومتسق لإنهاء الصراعات بالمنطقة بالوسائل السلمية، واحترام إرادة الشعوب بوصفها المرجعية الرئيسية، ووقف تدخل أطراف خارج النطاق العربى والإقليمي، كون استمرار هذا التدخل يزيد من خطورة التحديات الممثلة فى الإرهاب.

وأوضح شكري، في تصريحات لرؤساء تحرير «الأهرام» و«الأخبار» و«الوطن»، الخميس، أنه بالنسبة لليبيا فمن الضرورى احترام إرادة الشعب الليبي ممثلة فى البرلمان والجيش الوطني واحترام كل مؤسسات الدولة الليبية ودعمها، مشيرًا إلى أن مصر دعمت جهود المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، وبدون هذا الدعم ما كان المبعوث الدولى قد وصل إلى ما وصل إليه..

«مصر تفاعلت مع كل الأطراف في ليبيا من أجل الشعب الليبى الشقيق»

وأكد أن «مصر تفاعلت مع كل الأطراف في ليبيا وقبلت التعامل مع أطراف لا تتفق معها في الرؤية، لكن من أجل الشعب الليبى الشقيق تفاعلنا معها.. ندعم مؤسسات الدولة ومجلس النواب والحكومة عندما تحظى بالدعم البرلمانى والتشريعي، وعندما يمارس مجلس النواب سلطاته فى دعم الحكومة ومراقبة سياستها».

وأضاف أن «من الواجب أيضا دعم الجيش الوطنى الليبي، فهو جيش محترف يصون وحدة الأراضى الليبية فى مواجهة عناصر مسلحة مدعومة عسكريًا من أطراف إقليمية ودولية تحاول أن تفرض إرادتها على الشعب الليبي، كما ينبغى دعم الحكومة فى مواجهة حقائق على الأرض تعوق سيطرتها، وفى مقدمتها الميلشيات المسلحة الأمر الذى يتطلب رفع الحظر المفروض على تسليح الجيش الوطنى حتى يستطيع مواجهة الإرهاب».

واستطرد وزير الخارجية قائلا: «الجيش الوطنى ــ الليبى له قبول وتأييد واسع من قطاعات عديدة من الشعب ويحظى بكل تقدير واحترام من جانب مصر نظرا للدور الذى يقوم به فى مواجهة الإرهاب».