«مسارات خاطئة» تجيب عن السؤال: مَن هو المعسكر الثوري ومَن هم معارضوه؟

القاهرة - بوابة الوسط |
الحلقة السادسة من «مسارات خاطئة في الثورة الليبية» (بوابة الوسط) (photo: )
الحلقة السادسة من «مسارات خاطئة في الثورة الليبية» (بوابة الوسط)

تنشر «الوسط» في عددها الـ 78 الحلقة السادسة من سلسلة الدراسات الألمانية «مسارات خاطئة في الثورة الليبية»، وتجيب الحلقة عن سؤال: مَن هو المعسكر الثوري ومَن هم معارضوه؟، مشيرة إلى أن الحصيلة تصبح «صفرًا» إذا دار الحديث حول الحرب الأهلية والتفاوض على نظام ما بعد الحرب كلعبة بين المدن والقبائل الفردية.

وفي حين يسعى المعسكر الثوري لنيل الوظائف في الأجهزة الحكومية والأمنية، أو للحصول على فوائد مالية ومادية، يستخدم نشطاء وكتائب مسلحة في «المعسكر الثوري»- كثير منهم محسوب على التيار الإسلامي- لغة الثورة لإضفاء الشرعية وتأكيد نفوذهم.

وتشير الحلقة إلى أن المجلس الانتقالي استبعد عمدًا بين مليون إلى مليوني مواطن مقيمين في تونس ومصر من انتخابات المؤتمر العام، كما كانت المنافسة على توزيع الموارد وأرباح التهريب وراء الصراع بين الجماعات المسلحة في سبها والكفرة، ولن ينتهي الصراع على توزيع موارد الدولة بإنشاء نظام إداري جديد، فالمدن والقبائل ستواصل التنافس على تخصيص الإنفاق الحكومي.

وفي محاولة للوقوف على المقصود بـ«المعسكر الثوري»، قالت الحلقة السادسة من الدراسات الألمانية: «إن المقصود به هو ذلك التجمع الذي يضم عناصر متباينة لا تمثل، حتى الآن، أية قوة سياسية وطنية واحدة. وقد تحوَّل عددٌ قليلٌ من قادة وأفراد الكتائب الذين يدعون أنهم (ثوار) إلى السياسة المدنية، وإن كان تمثيلهم في المؤتمر الوطني العام ضعيفًا».

فيما يظل العديد منهم في المؤسسات العسكرية والأمنية الجديدة، سعيًا وراء نفوذ في المستقبل، بخاصة في القطاع الأمني، أو ينتظرون الاستفادة من التسريح أو الاندماج في الوظائف المدنية. ولكن من المتوقع أن يتغلغل بعضهم بشكل متزايد في السياسة، ما يؤدي إلى المزيد من التغييرات في المشهد السياسي العام. وفي العموم يتفق هؤلاء الثوار على أن من يفترض مولاته للقذافي، وهم من يطلق عليهم (أزلام النظام، أو أنصاره)، ويجب أن يُستبعدوا من المناصب العامة.

لمطالعة الحلقة السادسة من سلسلة الدراسات الألمانية «مسارات خاطئة في الثورة الليبية» اضغط هنا

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات