Atwasat

بيع ماسة وردية عملاقة مقابل 28.5 مليون دولار

القاهرة - بوابة الوسط الأربعاء 09 نوفمبر 2022, 03:45 مساء
alwasat radio

بيعت ماسة «فورتشن بينك» الوردية العملاقة والنادرة جدا، الثلاثاء، لقاء 28,5 مليون دولار لفرد آسيوي خلال مزاد أقيم في جنيف.

وتعتبر هذه الجوهرة أكبر ماسة وردية على شكل إجاصة بهذه الجودة تُطرح للبيع في مزاد على الإطلاق، بحسب دار «كريستيز».

ووُضعت الماسة على خاتم، وتحيط بها من الجانبين ماسة بيضاء كبيرة. وتزن هذه الماسة 18.18 قيراطا بالضبط، وهو رقم يُعتبر في آسيا جالبا للحظ ودلالة على «الرخاء الدائم»، بحسب «كريستيز»، وفقا لـ«فرانس برس».

وبيعت الماسة الوردية في مقابل 24.5 مليون فرنك سويسري (24.9 مليون دولار)، أو 28,436,500 فرنك سويسري (28.837.236 دولار) مع النفقات. ولم يستمر المزاد أكثر من أربع دقائق.

وعُرضت الماسة بجنيف ثم في نيويورك وشنغهاي (الصين) وتايوان وسنغافورة في أكتوبر قبل أن تعود إلى سويسرا، وكانت قيمتها مقدّرة بسعر يراوح بين 25 و35 مليون دولار.

- سعر قياسي جديد.. بيع ماسة وردية ب58 مليون دولار

ويعتبر الماس الوردي نادرا جدا ويزن أقل من 10 في المئة من قطعه أكثر من خمسة قراريط، لذلك هي النوع الذي يسجل عليه الطلب الأكبر في السوق العالمية.

وبيعت، الجمعة، ماسة «وليامسون بينك ستار» الوردية البالغ وزنها 11.,15 قيراطا في مقابل 57.7 مليون دولار، مسجلة بذلك سعرا قياسيا مطلقاً للقيراط للماس أو الأحجار الكريمة بالمزاد.

وهو أيضا ثاني أعلى سعر يُدفع في مزاد لجوهرة.

وسجّل الرقم القياسي العالمي لماسة وردية العام 2017، عندما بيع حجر يسمى «سي تي إف بينك ستار» في هونغ كونغ مقابل 71.2 مليون دولار.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
مدير «بالنسياغا» يعتذر.. والسبب «أطفال وإكسسوارات جنسية»
مدير «بالنسياغا» يعتذر.. والسبب «أطفال وإكسسوارات جنسية»
مشروع بريطاني يسعى لإنقاذ الأصوات «شبه المنسية»
مشروع بريطاني يسعى لإنقاذ الأصوات «شبه المنسية»
حل لغز اختفاء الطفلة الأميركية «أثينا».. القاتل شخص غير متوقع
حل لغز اختفاء الطفلة الأميركية «أثينا».. القاتل شخص غير متوقع
مقتل مكسيكية حامل إثر بقر بطنها لسرقة جنينها
مقتل مكسيكية حامل إثر بقر بطنها لسرقة جنينها
إليزابيث هولمز تطعن على سجنها في قضية «ثيرانوس»
إليزابيث هولمز تطعن على سجنها في قضية «ثيرانوس»
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط