جدَّد وجهاء قبيلة المغاربة عزمهم رفع الغطاء الاجتماعي عن كل فرد من القبيلة ثبت عليه بالأدلة القاطعة التورط في أي نوع من الجرائم من قتل أو تطرُّف أو اتجار بالبشر أو المخدرات.
ورفض وجهاء القبيلة في بيان أصدروه أمس «أي مسميات تصدر عن القبائل غير المسميات الشرعية التي ينصُّ عليها الدستور وعلى رأسها المؤسستان العسكرية والشرطية».
وحذَّر البيان الذي وقَّع عليه، إلى جانب وجهاء القبيلة، عميد بلدية إجدابيا وآمر حرس المنشآت النفطية فرع الأوسط، الأطراف التي تزج بأبنائها في صراعات فكرية تحت مسمى الدين في إشارة إلى الجماعات «الجهادية» التي تنشط في منطقة ما يعرف بـ«الهلال النفطي» بأنَّها تعمل على تقويض السلم الاجتماعي في المنطقة.
وصدر عن أعيان مدينة إجدابيا في مايو الماضي بيانٌ مماثلٌ طالب بتفعيل دور النيابة العامة والقضاء في المنطقة، وعدم التستر على المجرمين الخارجين عن العرف والقانون، وشدَّد على القبائل بتسليم مَن يقتل نفسًا إلى العدالة لمحاكمته قانونيًّا واجتماعيًّا، مع التأكيد على ميثاق الشرف المعد بتاريخ 16 يناير 2013 وإلزام الجميع بتنفيذه.
وأقرَّ أعيان وحكماء إجدابيا بإلزام أبنائهم من المنتسبين للجيش والشرطة، بالالتحاق بمعسكراتهم، مطالبين أمراء الوحدات بتطبيق القانون في حقهم في حال ما تقاعسوا عن أداء واجبهم.
تعليقات