بحثت مصلحة الجمارك الليبية مع وفد من بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة في إدارة الحدود (يوبام)، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال تحديث العمل الجمركي، وتطوير الأنظمة الإلكترونية.
وجاءت المحادثات خلال اجتماع عُقد بمقر مصلحة الجمارك في طرابلس، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين، حيث ركزت المناقشات على دعم نظام «أسيكودا وورلد» من خلال تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تستهدف الخبراء والفنيين العاملين في مشروع الإجراءات الجمركية المحوسبة، بهدف رفع كفاءة النظام، وتعزيز مهارات الكوادر الجمركية الليبية.
والنظام الآلي للإجراءات الجمركية (أسيكودا) أو ما يعرف بنظام (سبق 1) هو نظام إدارة جمارك يغطي معظم إجراءات التجارة الخارجية، ويعالج بيانات الحمولة والبيانات الجمركية، بما فيها إجراءات عبور البضائع والأوضاع المعلقة، وهو يولد معطيات التجارة التي يمكن أن تستخدم في التحليل الإحصائي الاقتصادي. تم تطوير برمجيات «أسيكودا» من قبل مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «أونكتاد»، بحسب الموقع الإلكتروني الرسمي لمصلحة الجمارك الليبية.
تعميم نظام «أسيكودا»
تناول الاجتماع خطط تعميم نظام «أسيكودا» في منفذ رأس اجدير البري، وربطه بالنظام المركزي، وذلك ضمن مشروع الحوسبة الشاملة للإجراءات الجمركية، وصولا إلى تطبيق نظام جمركي متكامل، يشمل جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية في ليبيا.
- «الجمارك» تعلن آلية احتساب سعر الصرف لتحديد القيمة الجمركية
- «يوبام ـ ليبيا» تدرب 14 ضابطًا من مصلحة الجمارك على المخاطر عبر الحدود الليبية
كما ناقش الجانبان إمكان تنفيذ برامج تدريب متقدمة في مجالات تحليل صور أجهزة الأشعة السينية، والأمن السيبراني، إلى جانب برامج فنية أخرى تهدف إلى تعزيز جاهزية عناصر الجمارك، لمواكبة المتطلبات المتطورة لإدارة المنافذ الحدودية.
وشملت المحادثات أيضا مقترحا لتنفيذ زيارات ميدانية إلى عدد من المنافذ الجمركية، لتقييم البنية التحتية، وتحديد الاحتياجات الفنية واللوجستية اللازمة لدعم مشاريع التطوير الجارية.
واتفق الطرفان على تنفيذ برنامج تدريبي لفريق مشروع «أسيكودا» الوطني في مدينة طرابلس خلال أكتوبر المقبل، بهدف تطوير الإجراءات الجمركية المرتبطة بالنظام.
وفي ختام الاجتماع، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق، وعقد اجتماعات دورية، لضمان تقديم الدعم الفني بصورة فعالة، وتعظيم الاستفادة من التعاون المشترك، ودفع جهود تحديث الإدارة الجمركية في ليبيا.
تعليقات