شارك وزير الشؤون الداخلية المالطي بايرون كاميليري في مراسم تأبين رئيس الأركان العامة بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» الفريق أول محمد الحداد في طرابلس، الذي قضى مع مرافقيه؛ إثر تحطم طائرة مستأجرة مسجلة في مالطا بالقرب من أنقرة.
وقالت وزارة الداخلية المالطية، في بيان، إن كاميليري سافر إلى ليبيا صباح اليوم السبت لحضور الحدث، في «بادرة احترام تعكس العلاقة القوية بين البلدين، والتي تعززت أكثر في السنوات الأخيرة».
وحسب وسائل إعلام مالطية، «تتمتع فاليتا وطرابلس بعلاقات طويلة الأمد»، وقد كثفتا في السنوات الأخيرة تعاونهما لوقف الهجرة غير النظامية عبر وسط البحر الأبيض المتوسط.
وجاء في البيان أن كاميليري «قدم التعازي، نيابة عن بلدنا»، إلى رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة، ومسؤولي وزارة الدفاع، والجيش وشعب البلاد.
ورافق الوزير سفير مالطا لدى ليبيا، ورئيس أركان الجيش المالطي العميد كلينتون أونيل، وممثل وزارة الشؤون الداخلية لشؤون الأمن في ليبيا.
تشييع الحداد ومرافقيه
وقبل تشييع الحداد إلى مثواه الأخير في ليبيا، أُقيمت مراسم تأبين للضحايا في قاعدة مرتد الجوية قرب أنقرة، برئاسة وزير الدفاع التركي يشار غولر، وفقًا لما ذكرته الوزارة في بيان لها .
وتوفي الحداد في حادث تحطُّم طائرة أثناء عودته من تركيا الثلاثاء الماضي، برفقة كل من قائد القوات البرية التابعة لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، الفريق ركن الفيتوري غريبيل، ومدير التصنيع العسكري العميد محمود جمعة القطيوي، ومستشار رئيس الأركان العامة محمد العصاوي، والمصور محمد عمر أحمد محجوب.
وجرى العثور على الصندوق الأسود للطائرة، الذي يحتوي على سجلات بيانات الرحلة، في أرض زراعية بالقرب من موقع التحطم، وقالت السلطات التركية إن التحطم حدث بسبب عطل كهربائي، لكن سيجري إجراء تحليل لبيانات الصندوق في «دولة محايدة».
وتشغل الطائرة شركة «هارموني جيتس»، وهي شركة مقرها مالطا ولها مكاتب في مطار ميامي الدولي. تأسست في العام 2017 وتُشغل رحلات طيران مستأجرة وخدمات أخرى متعلقة بالطيران.
وقالت الشركة، التي قامت بتشغيل العديد من الرحلات الجوية إلى ليبيا في الأشهر الأخيرة، في بيان مقتضب عقب الحادث إنها «تعمل عن كثب مع السلطات وتحترم عملية التحقيق».
تعليقات