بحث وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي مع نظيره الجزائري أحمد عطاف، سبل دفع «الآلية الثلاثية» التونسية الجزائرية المصرية بشأن ليبيا، بما يسهم في إيجاد حل ليبي - ليبي ويحفظ وحدة ليبيا واستقرارها.
والتقى الوزيران، الأحد، على هامش أشغال المؤتمر الدولي بشأن «جرائم الاستعمار في أفريقيا» والدورة 12 للملتقى السنوي حول السلم والأمن الأفريقي، المنعقدين بالعاصمة الجزائر خلال الفترة الممتدة بين 30 نوفمبر و2 ديسمبر الجاري وفق بيان وزارة الخارجية التونسية.
وأفاد البيان بأنه «جرى خلال اللقاء التطرق إلى المسائل المتعلقة بالسلم والأمن والتنمية بالقارة الإفريقية وأهمية العمل على متابعة الجهود بالتعاون مع الشركاء الدوليين لتعزيز مكانة أفريقيا وحضورها في المحافل الأممية».
ودشنت الآلية الثلاثية بين مصر والجزائر وتونس بشأن ليبيا العام 2017، وتوقفت في 2019، قبل استئنافها في مايو الماضي، حيث عقد آخر اجتماع ثلاثي تشاوري ضم وزراء خارجية الدول الثلاث بالجزائر الشهر الماضي.
مشاورات تونسية جزائرية مصرية مع المبعوثة الأممية
واستعرض الوزير التونسي في وقت سابق خلال مشاورات مع المبعوثة الأممية هانا تيتيه مخرجات الاجتماع الثلاثي بين تونس ومصر والجزائر، مجددًا التزام بلاده الدائم بآلية التشاور الثلاثي مع دول الجوار، معتبرًا إياها إطارًا فعّالًا للتنسيق والحوار البنّاء بين الدول الشقيقة، يهدف إلى توحيد الرؤى وتعزيز الدعم للمسار السياسي الليبي، وضمان تكامل الجهود الأممية والإقليمية لتحقيق حل سياسي شامل ومستدام يحفظ وحدة ليبيا وسيادتها ويستجيب لتطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار والتنمية، بعيدًا عن أي تدخل خارجي.
وزارت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا أخيرًا تونس والجزائر والقاهرة، وأجرت مشاورات مكثفة مع وزيري خارجية البلدين وأطلعتهم على خارطة الطريق السياسية التي قدّمتها إلى مجلس الأمن في أغسطس الماضي، موضحة أهدافها والتحديات المتعلقة بتنفيذها.
تعليقات