قال رئيس المجلس الأعلى لقبائل الزوية، الشيخ السنوسي الحليق الزوي، إن شهود وأقارب الجاني في «واقعة بنغازي» أفادوا بأن «حالته النفسية كانت سيئة جدًا في الفترة الأخيرة، وكان يعيش في عزلة تامة داخل منزله، بعد أن فارق زوجاته، كما وردت تقارير عن لجوئه لعلاج مرتبط بالسحر والشعوذة، وانخراطه في طقوس غريبة».
وفجعت مدينة بنغازي بواقعة مقتل أب وأطفاله السبعة بإطلاق نار مباشر في الرأس أثناء توجههم إلى المدرسة، قبل أن تكشف التحقيقات الأولية أن المواطن حسن خير الله شويرف الزوي قتل أبناءه السبعة، أحدهم بالتعذيب و6 رمياً بالرصاص ثم أطلق النار على نفسه منتحرا، وفق مدير أمن بنغازي اللواء صلاح هويدي.
وقال الحليق لـ«بوابة الوسط»، إن القبيلة تابعت تفاصيل التحقيقات في الجريمة المأساوية عن كثب، بالتنسيق مع الجهات الرسمية، مشيدًا بالجهود الأمنية المبذولة لكشف ملابسات الجريمة، وأوضح أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن رب الأسرة هو من ارتكب الجريمة بحق أبنائه، قبل أن يقدم على الانتحار.
- هويدي يكشف ملابسات «واقعة بنغازي»: الأب قتل أطفاله السبعة وانتحر
- حماد يطالب بالتحقيق في حادث مقتل مواطن وأطفاله في بنغازي
- مقتل أب وأطفاله في ظروف غامضة بمدينة بنغازي
الحليق يدعو إلى تفادي نشر الشائعات
ورجّح الحليق أن الجريمة بدأت بقتل الابن الأكبر، الذي كان يتعرض- حسب المعطيات- لعنف متكرر، قبل أن يُقدم الأب على قتل باقي أطفاله، ثم الانتحار، داعيًا إلى ضبط النفس، وتفادي نشر الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال: «نطالب الجميع بتحري الدقة والمصداقية وعدم الانجرار وراء الصفحات التي تثير الفتن وتستغل هذه الفاجعة»، مؤكدًا نية القبيلة اتخاذ إجراءات قانونية ضد مروجي الأخبار الزائفة.
وأضاف الحليق أن المرحلة الأولى من التحقيقات «أوضحت الصورة بشكل كبير، وأنه تابع الأمر بنفسه، مطّلعًا على تفاصيل الجريمة»، مؤكدًا في الوقت ذاته أن قبائل الزوية «بريئة من كل من يحاول استغلال هذه الحادثة للإساءة أو زرع الفتنة».
تعليقات