أصدر رئيس هيئة الرقابة الإدارية عبد الله قادربوه قرارًا يقضي بإيقاف مدير عام مستشفى طرابلس المركزي وسبعة مسؤولين آخرين عن العمل احتياطياً «لدواعي ومقتضيات المصلحة العامة».
ونص قرار رئيس الهيئة رقم (609) لسنة 2025 م، على إيقاف المسؤولين:
- عاصم عبد الرحمن بكره بصفته مدير عام مستشفى طرابلس المركزي
- عماد بشير بن رمضان بصفته المدير المساعد بمستشفى طرابلس المركزي
- أسامة عمر أبو خريص بصفته مدير مكتب التفتيش والمتابعة بالمستشفى
- خليل كريم بلقاسم الترهوني بصفته مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بالمستشفى
- قدرية مصباح سيف النصر بصفتها مدير إدارة المعدات الطبية بالمستشفى
- ماجدة على إبراهيم المبروك بصفتها مدير إدارة الصيدلة والمستلزمات الطبية بالمستشفى
- حسين محمد بشير شيخ الركب بصفته مدير إدارة الشؤون الطبية بالمستشفى / سابقا
- عبد الله أبو بكر مصطفى التركي بصفته مدير إدارة الشؤون الطبية بالمستشفى / حاليا
- «طرابلس المركزي» يقدم خدمات علاجية طارئة لـ87 ألف حالة خلال 6 شهور
وأشار القرار في مادته الثانية على العمل به من تاريخ صدوره، الموقع اليوم الثلاثاء 9 سبتمبر، وعلى الجهات المختصة تنفيذه.
زيارة ميدانية مفاجئة
وفي وقت سابق الثلاثاء، قام رئيس هيئة الرقابة الإدارية بزيارة ميدانية مفاجئة لمستشفى طرابلس المركزي، استنادًا إلى التقارير الرقابية الصادرة عن لجان متابعة وتقييم أداء المستشفيات العامة، والتي رصدت عدة ملاحظات ومخالفات حيالها، كتفاقم الأوضاع وتراجع جودة الخدمات المقدمة للمرضى.
وأشار قادربوه في منشور عبر صفحته على «فيسبوك» أنه زار المستشفى للوقوف عن كثب على ما ورد بتقارير لجان المتابعة والتقييم حيال سير العمليات والخدمات بمختلف أقسام المستشفى.
وكشفت الجولة عن «انعدام شبه كامل للبنية التحتية الأساسية للمستشفى، وقصور منظومة الأدوية والمخازن، حيث لوحظ سوء التخزين وغياب الضوابط الرقابية في عملية الحفظ والتوزيع، ما أدى إلى تلف العديد من الأصناف الدوائية وفقدان فعاليتها، وعدم الاستفادة من الأجهزة الطبية المتراكمة منذ سنوات».
قادربوه: مستشفى طرابلس المركزي تحول إلى بؤرة أوبئة
كما تبيّن، وفق منشوره، وجود «اختلالات في الانضباط الوظيفي تمثلت في حالات غياب وتأخر متكررة عن العمل، وضعف المتابعة الإدارية، إضافة إلى نقص الكوادر الطبية والطبية المساعدة، وغياب الصيانة الدورية للأجهزة والمعدات»، وهو ما «انعكس سلبًا على انتظام سير العمل، وجودة الخدمات المقدمة للمرضى، وتحوّل المستشفى إلى بؤرة أوبئة بدل أن تكون أماكن علاج للمواطنين، إضافة إلى استقبال حالات إيواء (أجنبية) دون أوراق ثبوتية، وإصابة بعضها بأمراض سارية».
وفي ختام الزيارة، وجّه قادربوه بإحالة المسؤولين عن المخالفات إلى الإدارة العامة للتحقيق، وإيقافهم عن العمل، مشدّدا على أن «معالجة الاختلالات بالمستشفى تتطلب رؤية إصلاحية شاملة تعالج مختلف الجوانب البنيوية والإدارية والوظيفية، وهو ما انعدم في ظل افتقار المستشفى لإدارة قادرة على تأدية مهامها على أكمل وجه».
تعليقات