قالت «منصة الطاقة» إن ليبيا تعوَّل على مشروع غاز باستثمارات ضخمة لتعزيز دورها في السوق العالمية، إلى جانب حزمة مشروعات أخرى واعدة قيد التطوير.
وأوضحت المنصة الصادرة من واشنطن، أن مشروع شركة «مليتة» للنفط والغاز الجديد يمثل نقطة تحول إضافية لقطاع الغاز الليبي، إذ تشير التوقعات إلى أن إنتاجه قد يصل إلى 750 مليون قدم مكعبة قياسية يوميًا بعد التشغيل.
استثمارات مليارية
وأشارت المنصة إلى أن ليبيا تستعيد مكانتها تدريجيا في أسواق الطاقة باستثمارات تُقدّر بمليارات الدولارات، خصوصا أنها تملك بالفعل خط «غرين ستريم» بطول 520 كيلومترًا للربط مع إيطاليا.
وقبل أيام، وقّعت شركة «مليتة» عقدًا بقيمة 235 مليون دولار مع «هيل إنترناشيونال» الأميركية، لتطوير حقلَي الغاز «إيه» و«إي»، حيث تُقدّر القيمة الإجمالية لاستثمارات المشروع بنحو ثمانية مليارات دولار، وتشارك في تطويره شركة «إيني» الإيطالية.
وتتزامن طفرة المشاريع مع تراجع التدفقات إلى إيطاليا عبر خط «غرين ستريم» خلال الآونة الماضية، ما يُنعش طموحات استئناف التصدير مرة أخرى، حسب «منصة الطاقة».
وتمهد هذه الخطوات لبدء الإنتاج العام 2027 بموارد متوقعة قد تصل إلى 750 مليون قدم مكعبة يوميًا من الغاز.
مشروع حقلي «إيه» و«إي»
ويركّز المشروع على بناء منصتين في حقلي «إيه» و«إي» من خلال بناء منصتَيْن، وربطهما بمجمع مليتة، وفق ما أورده موقع «إنرجي كابيتال أند باور».
ويمتاز مشروع الغاز بتطبيق تقنيات احتجاز الكربون وتخزينه، لخفض الانبعاثات، ما يعزّز هدف استراتيجية قطاع الطاقة الليبي الرامية إلى: «زيادة إنتاج الغاز، والتقاط الغاز المصاحب، وزيادة الصادرات وعائداتها، ومشاريع إضافية».
حزمة من مشروعات الغاز في ليبيا
وأوضح التقرير أن المشروع ليس الوحيد في قطاع الغاز الليبي، بل هناك حزمة مشروعات أخرى منها «آبار في المربع (إن سي 141)، ومشروع ضغط صبراتة نهاية العام الجاري لدعم إنتاج حقل بحر السلام، ومشروع استغلال غاز في حقل البوري وتطوير حقل الشادار بحوض سرت، وزيادة إنتاج الغاز في حوض غدامس».
كما تشمل المشروعات أيضا: «خطة للاستفادة من إمدادات الغاز المصاحب في حقلَي (مسلة) و(السرير) النفطيّيْن، ومعالجتها والتركيز على توسعة البنية التحتية لنقل الغاز الليبي، إضافة إلى استعدادات شركة (مليتة) لطرح مناقصة لعقد هندسة وتوريد نهاية العام الجاري، لتوسعة إنتاج الغاز البحري».
ويهدف المشروع، الذي يبدأ تشغيله العام المقبل، إلى إنعاش إمدادات الغاز المحلية، مع مراعاة خفض الانبعاثات الكربونية والمعايير البيئية، وتضمّنت مراحل التطوير منح عقد لتجديد المنصات والمرافق في حقل الغاز لمصلحة شركة «سايبم» الإيطالية.
تعليقات