قال رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة إن حكومته «تسير في 3 مسارات بشكل متوازن ودقيق وهي: دعم جيش نظامي محترف، وإنهاء حالة العصابات والمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون، وكذلك الحفاظ على حالة الاستقرار»، متابعًا أن «الزمن الذي وُصِفت فيه طرابلس بأنها بلاد الميليشيات قد ولي».
جاء ذلك في كلمة للدبيبة، بصفته وزيرًا للدفاع، خلال مراسم تخريج طلبة الكليات والأكاديميات العسكرية والمعهد العسكري الفني، وذلك بمقر الكلية العسكرية في طرابلس.
وتابع الدبيبة: «لقد أثبتت التجارب اليوم أن استقرار الدول لا يقوم إلا على جيش واحد موحد يعمل تحت راية القانون، جيش يحمل عقيدة حماية الوطن والمواطن. إن بناء هذا الجيش المحترف والخاضع لسلطة الدولة وحدها ليس خيارًا؛ بل التزامًا وطنيًا ثابتًا نمضي فيه بدون تردد».
الدبيبة: «معركتنا لإنهاء السلاح خارج سلطة الدولة مستمرة»
وأردف الدبيبة: «معركتنا لإنهاء السلاح خارج سلطة الدولة مستمرة وقد تجاوزنا أصعب مراحلها ولم يتبق أمامنا إلا الأيسر»، مشددًا على أنه «لا سبيل إلا أن تكون سلطة الدولة وحدها هي الحاكمة لكل مرافقها السيادية من الموانئ والمطارات إلى القواعد العسكرية دون أي استثناء. هذه المرافق هي ملك للشعب وتحت إدارة مؤسسات الدولة وحدها، وبذلك تصان السيادة وتفرض هيبة القانون».
- الدبيبة: «غنيوة» كان يسيطر على 6 مصارف.. وبعض الميليشيات «أصبحت أكبر من الدولة»
- الدبيبة: التشكيلات المسلحة أصبحت دولة داخل الدولة.. وهذه شروط إنهاء الحرب معها
وبشأن التعامل مع المجموعات المسلحة التي تعتبرها الحكومة خارج سلطة الدولة، استكمل الدبيبة: «نمد أيدينا لكل من يريد الدولة ومؤسساتها ولن نعدها إلا بالحسم والحزم في مواجهة كل من جعل نفسه عقبة في طريق مستقبل ليبيا وشعبها».
واختتم بأن «الزمن الذي وصفت فيه بلادنا خاصة طرابلس بأنها بلاد الميليشيات قد ولي، وسويًا نطوي هذه الصفحة الكئيبة من تاريخ هذا الوطن نحو دولة آمنة تكون فيها السيادة للقانون والقانون وحده».
تعليقات