انطلقت فى مدينة سوكنة فعاليات السوق السنوية لبيع التمور في موسمها الجديد، الذي يستمر من أغسطس الجاري إلى نوفمبر المقبل، وسط إقبال كبير من مختلف المناطق على شراء التمور بالجملة والقطاعي.
وتستقبل السوق سنويا مئات الأطنان من مختلف أنواع التمور، أشهرها: الدقلة والخضراي والتغيات، التي تُباع في السوق المحلية بجميع أنحاء مناطق ليبيا، بينما تُصدر النوعيات ذات المواصفات الدولية إلى الأسواق العربية والأوروبية، حسب حديث مسؤول بالسوق إلى بوابة «الوسط».
ما هي أشهر أنواع التمور في سوق سوكنة؟
وتشهد السوق عرض نوعيات مختلفة من التمور التي يجرى جنيها خلال أغسطس، من بينها (التامج والتغيات والخضراي)، بينما يتوالى نضج أنواع أخرى التي غالبا ما تنضج مع منتصف شهر سبتمبر لتدخل السوق، ومنها الدقلة وحليمة والمجهول، وهي الأغلى في السوق.
وتبلغ حركة الرواج في السوق ذروتها مع حلول شهر أكتوبر، حيث يكتمل نضج جميع الأنواع التي تشهد إقبالا كبيرا، وتنشط حركة البيع مع وصول التجار الذين غالبا ما يأتون من مناطق ومدن الساحل الليبي وذلك للشراء وعقد الصفقات بكميات كبيرة، وأحيانا يفضل البعض شراء التمور في أمهاتها (قبل النضج) بالتعاقد على إنتاج مزارع كاملة، تضم المئات من أشجار النخيل.
- زراعة نخيل التمر من صنف «المجدول» الثمين تزدهر على ساحل ليبيا
- التمور الليبية تحصد جوائز الإبداع في مهرجان القاهرة للتمور
- إشادة عربية بمعرض جالو للتمور
وفي أكتوبر من العام الماضي أعلن اتحاد الصناعة الليبية تمكن ليبيا من تصدير 11.2 ألف طن من التمور خلال العام 2023، في خطوة مهمة ضمن مساعي تطوير هذا القطاع الحيوي.
وبرغم ذلك، قال الاتحاد إن القيمة الإجمالية لصادرات التمور الليبية لا تزال متواضعة مقارنة بالدول الرائدة في هذا المجال، إذ لم تتجاوز 11.3 مليون دولار، في حين بلغت القيمة الإجمالية للصادرات العالمية من التمور نحو ملياري دولار، وفقًا لتقارير مركز التجارة العالمي.
تعليقات