استنكرت بلدية زليتن ما وصفته بـ«الاعتداء اللفظي» الذي تعرض له النائب عن المدينة عزالدين قويرب خلال جلسة مناقشة إقرار الميزانية المخصصة لصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، في وقت سابق اليوم الإثنين.
وقالت البلدية، في بيان، إن النائب عزالدين قويرب «ممثل عن مدينة زليتن تحت قبة البرلمان ومن واجبه التعبير عن مطالب مدينته وهموم أهلها خصوصا في ظل ما تعانيه المدينة من تهميش واضح وتأخر في تنفيذ مشاريع التنمية والإعمار».
بلدية زليتن: «الإساءة اللفظية تجاه قويرب لا تمثل روح العمل النيابي»
وشدد البيان على أن «احترام الرأي تحت قبة البرلمان هو أساس العمل الديمقراطي وركيزة الحوار البناء في مؤسسات الدولة»، مؤكدا أن ما «صدر من إساءة لفظية تجاه النائب لا يمثل روح العمل النيابي، ويسيء لهيبة المؤسسة التشريعية التي من المفترض أن تكون نموذجا للرقي في النقاش وتبادل الآراء».
وذكَّرت بلدية زليتن مجلس النواب بأن «احترام آراء الأعضاء هو احترام لإرادة من انتخبهم»، داعية إلى «ضرورة الحفاظ على الأجواء الإيجابية داخل المجلس وصون كرامة أعضائه دون استثناء، بما يعزز دور المؤسسة في خدمة الصالح العام، ويضمن تحقيق العدالة التنموية لكل المناطق دون تمييز».
- جدل بين قويرب والعريبي حول ميزانية صندوق إعادة الإعمار
- مجلس النواب يوافق على إعداد ميزانية لصندوق التنمية وإعادة الإعمار
مشادة قويرب والعريبي
وشهدت الجلسة الرسمية لمجلس النواب التي عقدت في مدينة بنغازي جدلا بين عضو المجلس عن زليتن عزالدين قويرب وزميله النائب عن بنغازي عيسى العريبي حول الميزانية المقترحة لصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا الذي يديره بلقاسم خليفة حفتر.
وتساءل قويرب عن ميزانية الصندوق والأرقام التي قدرها بـ«23 مليار دينار كل سنة» وما إن كانت تناسب الوضع المالي الحالي للدولة الليبية، وقدرة المصرف المركزي على تغطية النفقات بالعملة الليبية.
وتابع: «لقد أقر المجلس ميزانية لثلاث سنوات سابقا، ونحن كسلطة موقتة لا نملك هذا الحق، ولا يجب ترتيب التزامات طويلة الأمد على الدولة الليبية».
ورد النائب عن دائرة بنغازي عيسى العريبي على ما قاله قويرب، محذرا من «تعطيل قطار التنمية» وقال إن «إيقاف هذه المشاريع سيسيء إلى مجلس النواب وسيزيد الغضب الشعبي»، مطالبا زميله بـ«وضع لافتة» في منطقته «لإعادة الإعمار والاستقرار» لتوفير الدعم اللازم لها من مجلس النواب، ورد قويرب: «لا تزايد»، فعلق العريبي: «أنت من تزايد يا عزالدين، إنك تعيش هنا في برقة، متى ذهبت إلى زليتن؟»، ثم صاح «اسكت لا تقاطعني».
تعليقات