قال مصدر قريب من المجلس الرئاسي إن مندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية، عبدالمطلب ثابت، كُلف بتمثيل ليبيا في القمة العربية التي انطلقت في العاصمة العراقية بغداد اليوم السبت.
وأوصح المصدر لـ«بوابة الوسط» أن الدعوة وجهت إلى رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، لكن نظرًا لتطورات الوضع في الداخل جرى تكليف مندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية بتمثيل ليبيا في القمة.
وسلم نائب رئيس الحكومة العراقية محمد تميم، مطلع مايو الجاري، المكلف بمهام وزير الخارجية في حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، الطاهر الباعور، دعوة من رئيس العراق إلى المنفي، لحضور أعمال الدورة الـ«34» لمؤتمر القمة العربية، والدورة الخامسة لمؤتمر القمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية.
«الرئاسي» يجتمع لمتابعة تطورات الوضع في طرابلس
أمس الجمعة، أفادت مصادر «بوابة الوسط» بأن المجلس الرئاسي بدأ اجتماعا مفتوحًا، لمتابعة تطورات الأوضاع في طرابلس تزامنًا مع تظاهر الآلاف في ميدان الشهداء ضد حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، برئاسة عبدالحميد الدبيبة، احتجاجا على الاشتباكات التي شهدتها العاصمة أخيرًا، وتقديم عدد من الوزراء استقالاتهم.
- المجلس الرئاسي يجتمع لمتابعة تطورات الوضع في طرابلس
- نائب رئيس الحكومة العراقية يسلم الباعور دعوة إلى المنفي لحضور القمة العربية ببغداد
- انطلاق القمة العربية في بغداد.. والعراق يتعهد بتقديم 40 مليون دولار لإعمار غزة ولبنان
- مسودة «إعلان بغداد» تدعو إلى خروج القوات الأجنبية من ليبيا في «مدى زمني محدد»
وأوضحت المصادر أن المجلس الرئاسي «يدرس كيفية التجاوب مع المطالب الشعبية التي عبّر عنها المواطنون بوضوح وصراحة خلال المظاهرات». وأضافت أن المجلس أحيط علمًا باستقالة عدد من الوزراء، وأنه «يجري تواصلًا مستمرًا مع الأطراف المحلية والدولية، بهدف ضمان الاستقرار واستدامة عمل المؤسسات».
اشتباكات ثم مظاهرات فاستقالات
دارت اشتباكات مسلحة في طرابلس منذ مساء الإثنين الماضي عقب الإعلان عن مقتل قائد ما يسمى بـ«جهاز دعم الاستقرار» عبدالغني الككلي، المعروف باسم «غنيوة»، إذ اندلعت المواجهات بين قوات الجهاز واللواء «444 قتال».
وبعد ذلك وقعت اشتباكات بين اللواء «444 قتال» و«جهاز الردع» بعد قرار الدبيبة حل الجهاز، مما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين والمدنيين، بينما لم تعلن أي جهة عن حصيلة رسمية للضحايا.
وتنديدًا بالاشتباكات، خرجت تظاهرات تضم آلاف الليبيين في ميدان الشهداء بطرابلس، مما أدى إلى استقالة عدد من وزراء حكومة الدبيبة، منهم وزراء الاقتصاد والإسكان والثقافة والموارد المائية، إلى جانب وزير الصحة المعفى من منصبه رمضان بوجناح.
تعليقات