أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، اليوم الجمعة، دعم مصر لمسار الحل الليبي-الليبي «دون إملاءات أو تدخلات خارجية أو تجاوز لدور المؤسسات الوطنية الليبية»، وفقًا لمرجعية «اتفاق الصخيرات»، وصولًا إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن.
جاء ذلك خلال لقاء عبدالعاطي مع نظيره التونسي محمد النفطي والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا هانا تيتيه على هامش مشاركته في فعاليات منتدى أنطاليا الدبلوماسي، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.
وشدد رئيس الدبلوماسية المصرية على «أولوية» الملف الليبي بالنسبة للأمن القومي المصري ومصالح مصر كدولة جوار مباشر لليبيا، مؤكدًا الدعم المصري للجهود الأممية من أجل إطلاق عملية سياسية لتسوية الأزمة فى ليبيا.
- عبدالعاطي يؤكد لـ«تيتيه» دعم مصر الحل الليبي-الليبي للوصول إلى الانتخابات
- أورلاندو وتيتيه يبحثان التطورات في ليبيا ودور «الاستشارية»
- نقاش حول الوضع الاقتصادي في ليبيا بين المبعوثة الأممية والمنفي
وأكد أهمية احترام سيادة ليبيا وسلامة أراضيها والنأي بها عن التدخلات الخارجية، وضرورة تضافر الجهود الدولية من أجل إنفاذ المقررات الأممية ذات الصلة بخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار، وفق البيان.
ماذا دار في أول لقاء بين عبدالعاطي وتيتيه؟
وهذا ثاني لقاء بين عبدالعاطي وتيتيه حيث استقبلها في القاهرة في 11 مارس الماضي في أولى زيارتها الخارجية منذ توليها منصبها كمبعوثة أممية إلى ليبيا، وأعرب عن تطلعه لتعزيز التعاون معها لإنجاح مهمتها بما يخدم جهود التوصل لحل مستدام للأزمة في ليبيا بملكية وقيادة ليبية.
وأكد عبدالعاطي خلال اللقاء مواصلة بلاده مساعدة الأطراف الليبية على التوافق وتعزيز مسار الحل الليبي-الليبي واحترام مؤسسات الدولة وصولا إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن.
وشدد على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا في مدى زمني محدد، بما يحفظ وحدة وسلامة واستقرار البلاد.
تعليقات