أعلنت وكالة الأنباء الصومالية الرسمية، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة الفدرالية نجحت في تسهيل عودة 145 مواطنا صوماليا كانوا عالقين في ليبيا، عبر رحلتين جويتين، حيث واجهوا صعوبات بالغة.
وأوضحت الوكالة أنه جرت عملية العودة من خلال برنامج العودة الإنسانية الطوعية، الممول من الاتحاد الأوروبي، والمنسق من قبل المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
استقبال العائدين من ليبيا
ووفقا لمسؤولين حكوميين، نقل العائدون جوا إلى الصومال، يوم الإثنين، حيث وصل 108 منهم إلى مطار آدم عدي الدولي في مقديشو، وهبط 37 آخرون في مطار هرجيسا الدولي.
ولدى وصولهم، استقبلهم ممثلون حكوميون، بالإضافة إلى مسؤولين من الاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وفق الوكالة الرسمية.
- بحضور الدبيبة ورئيس الصومال.. توقيع مذكرة تعاون بين بلديتي طرابلس ومقديشو
- المنفي يبحث مع رئيس الصومال تنسيق المواقف في المحافل الأفريقية والدولية
- المنفي يؤكد دعم ليبيا ترشح الصومال لعضوية مجلس الأمن هذا العام
يُعد العائدون من بين العديد من الصوماليين الذين سلكوا طرق هجرة محفوفة بالمخاطر بحثا عن فرص أفضل، لكنهم واجهوا ظروفا صعبة، بما في ذلك الاحتجاز والاستغلال.
التزام الحكومة بمساعدة الصوماليين في الخارج
وأعربت الحكومة الصومالية عن التزامها بمساعدة المواطنين المحتاجين في الخارج وضمان عودتهم سالمين. وقالت في بيان «لا تزال الحكومة الصومالية، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، ملتزمة بدعم المواطنين الذين يواجهون ظروفا صعبة في الخارج. وتُعدّ جهود الإعادة هذه جزءا من استراتيجيتنا الأوسع لتقديم المساعدة ودعم إعادة إدماج العائدين».
ويوفر برنامج العودة الطوعية للمهاجرين الذين يواجهون ظروفا صعبة، مسارا آمنا للعودة إلى ديارهم، ودعما لهم عند عودتهم.
الصومال يحث مواطنيه على تجنب الهجرة الخطرة
وبحسب الوكالة الرسمية فقد حثّت السلطات الصومالية المواطنين على تجنب طرق الهجرة الخطرة والبحث عن بدائل أكثر أمانا عبر القنوات القانونية.
تأتي هذه العملية الأخيرة في أعقاب جهود مماثلة سابقة، حيث يواصل الصومال الانخراط في التعاون الدولي لمواجهة تحديات الهجرة وحماية مواطنيه عالميا.
تعليقات