قال مسؤول أمني إن عملية سكب الوقود المضبوط والمعد للتهريب في منفذ رأس اجدير تجري وفق تعليمات واضحة، مشيرًا إلى أن الوقود المضبوط يكون مخزنًا في قنينات كانت تحتوي على صابون سائل للتنظيف، مما يجعله غير صالح للاستخدام، وقد يؤدي إلى إلحاق أضرار بمحركات سيارات المواطنين في حال توزيعه.
وأوضح مدير إدارة قوة إنفاذ القانون بالإدارة العامة للعمليات الأمنية، اللواء عبدالحكيم الخيتوني، خلال بث مباشر أن تعبئة هذا الوقود الملوث في سيارات المواطنين قد يتسبب في مشاكل ميكانيكية خطيرة بدلًا من تقديم المساعدة لهم، كما لا يمكن إعادة ضخّه في الخزانات خوفًا من إلحاق الضرر بسيارات المستهلكين.
عمليات مكافحة التهريب بمنفذ رأس اجدير
وأشار الخيتوني إلى أن قوة إنفاذ القانون تعمل تحت إشراف مديرية الأمن بالمنفذ، وأن جميع السلع والمواد الغذائية والمعدات الكهربائية التي يجرى ضبطها خلال عمليات مكافحة التهريب تُسلَّم إلى المديرية بمحاضر رسمية وفق إجراءات منظمة.
وأضاف أن تكاتف جهود الأجهزة الأمنية في المنفذ ساهم بشكل كبير في الحد من ظاهرة التهريب، مؤكدًا أن تهريب السلع والبضائع المدعومة إلى خارج البلاد ممنوع منعًا باتًا.
كما علّق المسؤول الأمني على الانتقادات التي تتعرض لها الأجهزة الأمنية من بعض الصفحات التونسية بسبب منع مرور البضائع المدعومة إلى تونس، قائلًا: «نحن لدينا وطن نخاف عليه كما تخافون أنتم على وطنكم».
وأكد الخيتوني التزام الأجهزة الأمنية بحماية الاقتصاد الوطني ومنع استنزاف الدعم المخصص للمواطن الليبي.
تعليقات