أعلنت المنطقة العسكرية الساحل الغربي، مساء الأربعاء، تسليم «المطلوب بدر المشاط» وجميع المتورطين في واقعة التهريب والهجوم على سيارات قواتها إلى مكتب النائب العام، وذلك بعد أن قاموا بتسليم أنفسهم قبل انتهاء المهلة المحددة لهم اليوم من القيادة العسكرية.
وفي وقت سابق اليوم أعلنت المنطقة العسكرية التابعة للمجلس الرئاسي، إصابة اثنين من عناصرها إثر «تعرضهما لهجوم من قبل مجموعات مسلحة خارجة عن القانون في مدينة جنزور (غرب العاصمة طرابلس)».
مهلة 3 ساعات
وقالت بيان سابق إن قواتها تعرضت لهجوم «خلال تنفيذ مهمة قانونية تهدف إلى نقل أحد المطلوبين إلى الجهات المختصة»، ومنحت «مهلة قدرها ثلاث ساعات لتسليم جميع المتورطين في الهجوم».
وفي بيانها اللاحق مساء اليوم، أكدت المنطقة العسكرية الساحل الغربي أن «هذا الإجراء (تسليم المطلوبين) جاء تنفيذًا لتعليمات آمر المنطقة العسكرية، الفريق صلاح النمروش، وبالتنسيق مع السلطات الأمنية والقضائية لضمان محاسبة المتورطين وفق الإجراءات القانونية المعمول بها».
وتشدد المنطقة على «استمرار جهودها الأمنية في ملاحقة أي أطراف أخرى قد تكون ضالعة في هذه القضايا»، مؤكدة أن «القانون سيطبق على الجميع دون استثناء».
- إصابة عنصرين من المنطقة العسكرية الساحل الغربي في هجوم خلال نقل أحد المطلوبين
- «الساحل الغربي العسكرية» تفرض سيطرتها على مقرات «المشاط» في جنزور
واقعة تهريب بدر المشاط
وذكر ما يعرف بـ«لواء المحجوب» التابع لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» في مصراتة أن هذا الحادث يرتبط بواقعة القبض على آمر سرية فيما تعرف بـ«كتبية فرسان جنزور» بدر المشاط خلال قدومه من تونس أمس الأربعاء، وهو من بين أربعة متهمين مطلوبين للنائب العام في شكوى مقدمة من جانب عضو مجلس النواب سارة السويح.
وحسب رواية «لواء المحجوب» فإن «عناصر جهاز الدعم والإسناد الأمني (فرسان جنزور) بقيادة محمد الباروني أغلقوا شارعا في جنزور بالسواتر الترابية وخطفوا بدر المشاط أثناء نقله من رأس اجدير إلى مكتب النائب العام بطرابلس بواسطة القوات التي يترأسها النمروش».
السيطرة على مقار المشاط
وفي بيان لها مساء الأربعاء، قالت المنطقة العسكرية بالساحل الغربي إن القوات التابعة لها فرضت سيطرتها الكاملة وتسلمت جميع المقرات التي كانت تحت سيطرة المطلوب للعدالة «بدر المشاط» في جنزور غرب طرابلس دون اشتباكات.
تعليقات