قال عضو مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي سابقاً امراجع غيث إن الطلب على النقد الأجنبي في ليبيا حاليًا «ليس لغرض توفير السلع، بل للمضاربة أو الاقتناء أو لأغراض أخرى»، وهو ما اعتبره سبباً في استمرار ارتفاع الدولار أمام الدينار الليبي في السوق الموازية.
وطرح، في مداخلة مع برنامج «وسط الخبر» على قناة «الوسط» (Wtv) مساء اليوم السبت، تساؤلاً حول السبب الذي يدفع التجار للجوء إلى السوق الموازية في ظل إتاحة المصرف المركزي فتح الاعتمادات المستندية، متابعا: «هل هي إجراءات المصرف المعقدة أم الموافقات أم طول فترة السداد؟ لماذا يترك التجار الطريق القانوني إلى غير القانوني. على المركزي أن يبحث عن السبب».
- الدولار يستهل تعاملات الأسبوع في السوق الموازية على ارتفاع
لماذا يلجأ التجار للسوق الموازية؟
أوضح غيث أن اللجوء للسوق الموازية يخلق زيادة في الطلب على الدولار، وبالتالي زيادة سعره، «على الرغم من وفرة العرض لما يسمى (الأغراض الشخصية)، وهي غير مفهومة أصلا»، بحسب غيث، الذي تساءل: «لماذا أغراض شخصية؟ أين يستخدمها؟ للسفر أم الدراسة أم المضاربة؟».
وأضاف أن المصرف المركزي هو المصدر الوحيد للدولار، وهو ما يعني - بحسب قوله – ضرورة متابعة استخدام الدولار عن طريق تعاون مشترك بين وزارتي الاقتصاد والمالية، بالإضافة إلى ترشيد النفقات الحكومية.
وفي تعاملات السبت، استهل سعر الدولار الأميركي الأسبوع على ارتفاع أمام الدينار الليبي مسجلًا 6.67 دينار مقارنة بـ6.61 دينار الخميس.
تعليقات