أكد المشاركون في ملتقى الأعمال التونسي الليبي حول قطاع البناء والأشغال العامة بطرابلس ضرورة التوجه نحو السوق الأفريقية واستكشاف الفرص الاقتصادية الواعدة في دول أفريقيا جنوب الصحراء.
واختُتمت أمس أعمال الملتقى الذي استمر يومين في العاصمة الليبية طرابلس، بمشاركة وفد تونسي ضم 12 رجل أعمال ممثلين عن 6 شركات ناشطة في قطاع البناء والأشغال العامة، بجانب 40 رجل أعمال ليبي ومسؤولين من الجانبين.
- «صغار التجار» التونسيين يصعّدون أزمتهم بسبب توقف نشاطهم مع ليبيا
وتمحور اللقاء حول تعزيز التبادل التجاري وتطوير الاستثمارات المشتركة بين البلدين، مع التأكيد على ضرورة استغلال الفرص المتاحة في إطار رؤية تكاملية للشراكة، والتوجه نحو السوق الأفريقية واستكشاف الفرص الاقتصادية الواعدة في دول أفريقيا جنوب الصحراء.
كما استوقفت العروض التي قدمها ممثلو المؤسسات التونسية الشركات الليبية المشاركة، حيث أعربوا عن استعدادهم للتعاون والاستفادة من الخبرات التونسية في هذا القطاع.
زيارات ميدانية لبعض الهياكل الليبية
وأمس الأربعاء جرى تنظيم زيارات ميدانية، لبعض الهياكل الليبية في مجال المقاولات والأشغال العامة، مثل جهاز تنفيذ مشاريع المواصلات والشركة العامة للكهرباء، فضلا عن عقد لقاءات أخرى نُسقت بالتعاون مع سفارة الجمهورية التونسية في ليبيا والممثلية التجارية للمركز بطرابلس.
وتعد ليبيا الشريك التجاري العربي والأفريقي الأول لتونس والخامس عالميا، إذ تشمل أبرز الصادرات التونسية إلى ليبيا، خلال سنة 2024، عدة منتجات صناعية تستحوذ على حوالي 40% من إجمالي صادرات البلاد الوطنية إلى ليبيا، على غرار الإسمنت ومشتقاته، والقضبان السلكية الحديدية العازلة للسوائل، بالإضافة إلى المواد الصحية والطلاء والبلاط.
في حين تتمثل أهم الواردات التونسية من ليبيا في منتجات الكيروسين والبيوتان والكبريت ومنتجات من الحديد والصلب.
تعليقات