قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مساء الخميس، إنها تجري اتصالات مكثفة مع الأطراف المعنية كافة للتوصل إلى اتفاق سلمي لحل الأزمة بشأن المصرف المركزي.
وأعربت البعثة، في بيان مساء الخميس، عن «قلقها البالغ» إزاء التقارير التي تفيد بـ«حشد القوات في العاصمة طرابلس»، بما في ذلك «التهديد باستخدام القوة لحل الأزمة المحيطة بمصرف ليبيا المركزي».
ودعت البعثة «بشكل فوري» إلى التهدئة وخفض التوتر وضبط النفس، مؤكدة أنه «لا مناص عن الحوار كحل وحيد لجميع القضايا الخلافية».
- خوري تبحث مع عقيلة ملف المصرف المركزي
- خلال لقائها المنفي.. خوري تدعو إلى حل أزمة «المركزي» بالحوار
البعثة الأممية: استعراض القوة العسكرية غير مقبول
وأكدت البعثة أن «استعراض القوة العسكرية والمواجهات المسلحة في الأحياء المأهولة بالسكان أمر غير مقبول ويهدد حياة وأمن وسكينة المدنيين».
واعتبرت كذلك أن «هذه التحركات لا يمكن أن تُنتج حلاً مقبولاً أو عمليًا للأزمة الحالية أو للجمود السياسي الذي طال أمده، بل ترى فيها سببًا إضافيا يفاقم الأزمة ويقلل من فرص التوصل إلى حل سياسي».
تغيير إدارة المصرف المركزي
يأتي هذا في ضوء الخلاف حول قراري المجلس الرئاسي، رقم 19 لسنة 2024 بشأن تكليف محمد الشكري قائما بأعمال محافظ المصرف، والثاني رقم 20 لسنة 2024 بشأن تشكيل مجلس إدارة المصرف.
ولقي القراران اعتراضًا من مؤسسات سياسية، حيث عارضهما رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، اللذين اتهما المجلس الرئاسي بالتعدي على اختصاصات السلطة التشريعية.
تعليقات