اتفق رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، اليوم الأربعاء، مع ممثلين عن تجمعات وتنسيقيات سياسية على أهمية توحيد الصف، ونبذ القرارات الأحادية الجانب التي تتسبب في زعزعة الأمن داخل العاصمة طرابلس، وفي ليبيا بشكل عام، بحسب المكتب الإعلامي للمجلس.
تضم التجمعات والتنسيقيات السياسية التي اتفقت مع المشري كلا من: تجمع التغير والإصلاح، وحراك 17 فبراير، وتنسيقية العمل الوطني بني وليد، وانتفاضة الحسم والتغيير الزاوية، والحراك الشعبي الليبي غريان، بالإضافة إلى ممثلين عن أعيان ترهونة، ومنظمة قادة التغيير للسلام والتنمية، وأحرار قصر بن غشير، وحراك زليتن من أجل الوطن.
- المشري يناقش دفع العملية السياسية مع «أحرار الوطن»
- المشري يناقش عقبات الاستحقاق الانتخابي مع وفد «التوافق الوطني»
وقال المكتب الإعلامي للمجلس عبر صفحته على «فيسبوك» إن ممثلي التجمعات والتنسيقيات السياسية هنأوا المشري، خلال اللقاء الذي عقد بمقر المجلس الأعلى للدولة في طرابلس، لمناسبة فوزه في انتخابات رئاسة المجلس، وتقلده منصب الرئيس، وناقشوا الأوضاع السياسية الراهنة، والسبل الكفيلة بالدفع بالعملية السياسية نحو إجراء الاستحقاق الانتخابي، وما يواجه هذا الاستحقاق من صعوبات وعراقيل.
تعليقات