قالت نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، جورجيت غانيون، إن الأمم المتحدة ملتزمة بالعمل على تعزيز التنمية المستدامة للجميع في ليبيا بالتعاون مع المجتمعات المحلية ومع السلطات الحكومية.
جاء ذلك خلال زيارة لنائبة الممثل الخاص للأمين العام، على مدى الأيام الثلاثة الماضية، إلى عدد من المواقع في مدينة غدامس القديمة ودرج وأوال، بحسب بيان نشرته صفحة البعثة الأممية على «فيسبوك».
تركيب ألواح شمسية في مواقع بغدامس
وأضافت البعثة أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قام بتركيب الألواح الشمسية للمساعدة على توفير الكهرباء اللازمة للإضاءة في منشأة طبية، ومدرسة، وعلى طول المسار السياحي للمدينة القديمة.
وفي وقت سابق اليوم، اجتمع أعضاء المجلس البلدي وأعيان الطوارق وممثلون عن الشباب والنساء من بلدية أوال الجديدة مع جورجيت غانيون.
وشدد المجتمعون على حاجتهم إلى الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية والمساواة في الحصول على فرص العمل.
- غانيون تبحث دعم مبادرات التنمية المستدامة في غدامس
مطالبة بالمصالحة وبالعدالة الانتقالية
وقالت نائبة الممثل الخاص على حسابها على منصة «إكس» إنها استمعت من الشابات إلى تطلعاتهن للتمكين وتوفير التعليم والمرافق الجيدة، كما أنها سمعت في الاجتماعات مطالبة بالمصالحة وبالعدالة الانتقالية.
كما زارت غانيون، أمس الأربعاء، مستشفى غدامس العام، حيث التقت العاملين في مجال الرعاية الصحية، لمناقشة التحديات التي يواجهونها في توفير الخدمات الصحية للجميع في المنطقة.
وأكدت أن الأمم المتحدة تعمل مع الحكومة والمسؤلين عن توفير الرعاية الصحية على المستوى المحلي، بالإضافة إلى المجتمعات المحلية، من أجل تحسين الخدمات الصحية لفائدة الجميع في كافة أرجاء الليبية.
ترميم مدينة السلام القديمة
واجتمعت غانيون أيضًا رفقة ممثلين عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا، مع ممثلين عن جهاز تنمية وتطوير مدينة غدامس. وقدم مسؤولو الجهاز نبذة عن خططهم لمواصلة ترميم مدينة السلام القديمة والفريدة من نوعها، حيث تعد أحد المواقع المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي وواحدة من أقدم المدن الصحراوية وأكثرها شهرة.
وعبر مسؤولو الجهاز، خلال الاجتماع، عن بواعث قلقهم بشأن الحاجة الملحة إلى الحفاظ على هوية مدينة غدامس الثقافية والاقتصادية الغنية وإزاء الوضع الأمني.
وجددت نائبة الممثل الخاص التأكيد على ضرورة قيام السلطات الحكومية بزيادة الدعم والتمويل لحماية الثروة الثقافية الليبية وتطويرها والحفاظ عليها.
تعليقات