Atwasat

القيادة العامة «تعلق» مشاركتها في مشروع المصالحة الوطنية احتجاجًا على قرار «الرئاسي»

القاهرة - بوابة الوسط السبت 23 مارس 2024, 05:59 مساء
WTV_Frequency

قالت قوات القيادة في بيان نشرته «قناة المسار» اليوم السبت، نقلا عن ممثلين لها، فيما لم تنشره «القيادة العامة» على موقعها الرسمي، إنها قررت تعليق مشاركتها في أعمال اللجنة التحضيرية للمصالحة الوطنية احتجاجًا على سحب المجلس الرئاسي قراره بشأن ضم «شهداء وجرحى القوات المسلحة بالمنطقتين الشرقية والجنوبية» إلى الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين.

وقع على البيان رئيس وأعضاء وفد القيادة في المصالحة الوطنية وهم: أ.د. أبوبكر المنصوري، ود. عبدالرحيم البركي، والشيخ سعد رقرق، والأستاذة مبروكة جمة بتمر.

ودعا ممثلو «القيادة العامة»، الاتحاد الأفريقي واللجنة رفيعة المستوى إلى «اختيار الشريك الأفضل لنجاح هذه المهمة الخطيرة والحساسة» بدلا من المجلس الرئاسي.

قرار التعليق مستمر حتى اختيار بديل عن المجلس الرئاسي 
وأوضح البيان أن قرار التعليق مستمر «إلى حين التأسيس لعمل اللجنة وإدارتها بشكل يضمن الحيادية والنزاهة في عقد اجتماعاتها واتخاذ قراراتها، وتحقيق أهم بنود المصالحة الوطنية الحقيقية في الاعتراف بتضحيات وحقوق أبناء القوات المسلحة».

ولفت إلى مشاركة وفد «القيادة العامة» في اجتماعات اللجنة التحضيرية في الداخل والخارج «من منطلق حرص القيادة العامة على تحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية بعيداً عن التسويف والمماطلة، وتسييس الملف لصالح طرف ضد آخر».

وشدد البيان على أن «المصالحة الوطنية لن تحقق من غير حفظ حقوق الشهداء والجرحى من أبناء القوات المسلحة».

وأضافت قوات القيادة أنها تلقت موقف المجلس الرئاسي «باستغراب واستهجان كبيرين»، مضيفة أن المجلس «أقصى نفسه بنفسه وحكم على عدم أهليته في تولي ملف المصالحة الوطنية».

متظاهرون يقتحمون مقر المجلس الرئاسي
ويوم الأحد الماضي اقتحم متظاهرون مقر المجلس الرئاسي في العاصمة طرابلس؛ احتجاجًا على قرار ضم «شهداء وجرحى القوات المسلحة بالمنطقتين الشرقية والجنوبية» إلى الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين، في إشارة إلى قوات «القيادة العامة».

- متظاهرون يقتحمون مقر «الرئاسي» بطرابلس احتجاجًا على قرار يتعلق بقوات «القيادة العامة»
- «الرئاسي» يوجه بتسوية ملف «الشهداء والجرحى والمفقودين» لإنجاح المصالحة
- «المصالحة الوطنية» في ليبيا.. أسباب للتشاؤم وأخرى للتفاؤل

وطلب المجلس الرئاسي في خطاب صدر في 26 فبراير الماضي بحصر «جرحى وشهداء القوات المسلحة العربية الليبية بالمنطقتين الشرقية والجنوبية وصرف المزايا المادية والمعنوية المقررة لهم وفقًا للقوانين المعمول بها في الهيئة». ولم يحمل خطاب المجلس الرئاسي توقيعات أي من عضوية عبدالله اللافي وموسى الكوني أو رئيسه محمد المنفي.

وفي 14 مارس الجاري، طالب عضو المجلس الرئاسي عبدالله اللافي رئيس المجلس محمد المنفي بسحب خطابه؛ معتبرًا أنه «مخالف» لمخرجات ملتقى الحوار السياسي، إذ لم يحصل على موافقة المجلس مجتمعًا بصفته القائد الأعلى للجيش.

«القيادة» تحذر 
وبسبب موقف اللافي هذا، وجه ممثلي القيادة في لجنة المصالحة خطابا  في 20 مارس الجاري إلى رئيس اللجنة رفعية المستوى في الاتحاد الأفريقي بشأن ليبيا الرئيس الكونغولي ساسو نغيسو طالبوا فيه إعادة النظر في تولي اللافي مسؤولية الإشراف على ملف المصالحة، داعين إلى تولي المنفي أو عضو المجلس الرئاسي موسى الكوني أو تفعيل المفوضية العليا للمصالحة الوطنية، وأنه في حال لم يتحقق ذلك سيجري تعليق المشاركة وربما الانسحاب نهائيًا. 

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
الدبيبة في أديس أبابا على رأس وفد وزاري
الدبيبة في أديس أبابا على رأس وفد وزاري
حفتر يبحث «مجمل أوضاع الجنوب» مع حماد وعمداء بلديات الواحات
حفتر يبحث «مجمل أوضاع الجنوب» مع حماد وعمداء بلديات الواحات
الوحدة السادسة تدعم محطة كهرباء شمال بنغازي
الوحدة السادسة تدعم محطة كهرباء شمال بنغازي
اتفاقية لإدارة المياه الجوفية بين ليبيا والجزائر وتونس
اتفاقية لإدارة المياه الجوفية بين ليبيا والجزائر وتونس
«جنايات طرابلس» تقضي بالسجن عامًا لثلاثة مسؤولين سابقين في وزارة الصحة
«جنايات طرابلس» تقضي بالسجن عامًا لثلاثة مسؤولين سابقين في وزارة ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم