Atwasat

في تصريح إلى «الوسط».. خبير جيولوجي يطرح حلولًا عاجلة لأزمة المياه الجوفية في زليتن

القاهرة - بوابة الوسط الأربعاء 31 يناير 2024, 03:35 مساء
WTV_Frequency

اقترح الخبير الجيولوجي المصري الدكتور فاضل عوني في تصريحات إلى بوابة «الوسط» حلولًا عاجلة للتعامل مع أزمة ارتفاع منسوب المياه الجوفية في مدينة زليتن، حيث تحاول السلطات المحلية التعامل مع الأزمة بالإمكانية المتاحة دون أن تتمكن من معالجة الأزمة المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وقال عوني في حديثه إلى «بوابة الوسط» اليوم الأربعاء إن «أول الحلول العملية المفيدة الموقتة، إلى حين دراسة المشكلة علميًا بشكل وافٍ، هو شق بعض المصارف لتفريغ المياه إلى البحر باعتبارها خطوة مفيدة للتغلب موقتًا على المشكلة»، لافتًا إلى أن «شق أطوال هذه المصارف سيكون مكلفًا ويحتاج إلى الدعم العلمي الحقلي».

وأضاف عوني أن تنفيذ هذا الحل يتطلب «في نفس الوقت دعم المتخصصين من المكتب الاستشاري البريطاني الذي تعاقدت معه حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، وهو بالتالي يستطيع بالمعاينة في العديد من أماكن مدينة زليتن وباستخدام الوسائل والمعدات العلمية اللازمة تحديد أسباب المشكلة وحلها، وأخذ الوقت والعمالة والتكنولوجيا الكافية لإجراء دراسة حقلية تفصيلية للوصول إلى أسباب المشكلة وأرشد الحلول في أقصر وقت ممكن».

- السائح: لا توجد أي أمراض في زليتن جراء المياه الملوثة
- شاهد في «وسط الخبر»: زليتن.. خطر الانجراف ولماذا هي بالذات؟
- الدبيبة يطلب اعتماد خطة الخبراء المحليين لمعالجة أزمة المياه الجوفية في زليتن

ورجَّح عوني أن يكون التفسير العلمي «الأولي» للأزمة أنه «نتيجة استمرار ارتفاع منسوب المياه الجوفية في المناطق المتضررة وتوسع قطرها إلى 25 كيلومترًا بسبب تدفقها من العيون والآبار القديمة، مما يحدث بركًا ومستنقعات ارتفعت إلى السطح الأرضي، وهو ما تسببب بأضرار لكل البيئة المحيطة، وأنها ظاهرة بيئية، تتطلب حلولًا عاجلة، خاصة وأن الدراسات المبدئية أكدت أن المدينة يقع تحتها خزان جوفي ضخم عمقه أكثر من 600 متر ومياه شديدة العذوبة».

الاستعانة بكفاءات ليبية ضرورة للتدريب
ونصح الخبير الجيولوجي بضرورة تطبيق الحلول العاجلة بالتوازي مع وجود فريق عمل منظم من الجيولوجيين الليبيين من قسم الجيولوجيا من أقرب الجامعات الموجودة في نطاق مدينة زليتن، وذلك لعمل الخطوات الآتية:

أولًا، مد المكتب الاستشاري بجميع البيانات والخرائط والتقارير التي تفيد الدراسة، وتكليف عدد من الجيولوجيين والمهندسين المدنيين الليبيين بغرض التدريب والاحتكاك واكتساب الخبرات من خلال العمل مع المكتب الاستشاري، وهذه فرصة ممتازة لتأهيل كفاءات ليبية تستطيع تحمل المسؤولية وإجراء دراسات مماثلة في المستقبل، ومتابعة المشكلة والتعامل معها بكفاءة.

ثانيًا، تكوين مجموعة عمل من الجيولوجيين الليبيين والمهندسين المدنيين من الجامعة نفسها، وتجهيز أنفسهم بجميع المعلومات والبيانات والدراسات الجيولوجية السابقة، وذلك بإعداد أنفسهم لمناقشة وفهم جميع تفاصيل دراسة المكتب الاستشاري ونتائجها، ثم الموافقة على نتائج الدراسة واعتمادها واستلامها النهائي من المكتب الاستشاري.

 

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
«الأرصاد» يحذر مجددًا: انتشار «مقلق» للأتربة والغبار في الشرق خلال اليومين المقبلين
«الأرصاد» يحذر مجددًا: انتشار «مقلق» للأتربة والغبار في الشرق ...
إعلان حالة «الطوارئ القصوى» في درنة لمواجهة المنخفض الصحراوي
إعلان حالة «الطوارئ القصوى» في درنة لمواجهة المنخفض الصحراوي
«أمن البيضاء» تقدم 5 نصائح للسائقين لمواجهة المنخفض الصحراوي
«أمن البيضاء» تقدم 5 نصائح للسائقين لمواجهة المنخفض الصحراوي
عقيلة يدعو الشركات الإيطالية إلى المساهمة بمشاريع الإعمار والتنمية في ليبيا
عقيلة يدعو الشركات الإيطالية إلى المساهمة بمشاريع الإعمار ...
10 توصيات من «طوارئ طبرق» لمواجهة المنخفض الصحراوي
10 توصيات من «طوارئ طبرق» لمواجهة المنخفض الصحراوي
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم