Atwasat

الاتحاد الأوروبي يمنح غانا معدات عسكرية صودرت من سفينة متجهة إلى ليبيا

القاهرة - بوابة الوسط: ترجمة هبة هشام الإثنين 30 أكتوبر 2023, 04:20 مساء
WTV_Frequency

أفادت جريدة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، اليوم الإثنين، بأن الاتحاد الأوروبي منح عشرات العربات العسكرية المدرعة إلى غانا، سبق وصودرت من سفينة قبالة سواحل ليبيا، في إطار المساعي لتعزيز الأمن بالدولة الواقعة في غرب أفريقيا.

وسلم الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل رسميا أكثر من 105 مدرعات إلى القوات المسلحة لغانا، يوم السبت، خلال زيارة أجراها إلى البلاد.

وقال مسؤولون أوروبيون لـ«فاينانشيال تايمز» إن المعدات العسكرية تشمل عربات مدرعة، جرت مصادرتها من على متن سفينة كانت متجهة إلى ليبيا العام الماضي من قبل قوة المهام البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، وجرى تخزين الشحنة في ميناء مارسيليا الفرنسي.

ولم يعلن الاتحاد الأوروبي عن مصدر الشحنة التي كانت متجهة إلى ليبيا أو الملاك السابقين لتلك الشحنة.

وأوضح مصدر أوروبي أن هذه المرة الأولى التي تُستخدم فيها هذه الآلية، مشيرا إلى اتفاق الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على أن هذه الآلية أفضل من تدمير الشحنات العسكرية التي يجرى مصادرتها.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، كشف التلفزيون الهولندي «أر تي إل» أن النيابة العامة في البلاد فتحت تحقيقًا جنائيًا بشأن تورط شركة شحن هولندية في انتهاك حظر الأسلحة المفروض على ليبيا جرى توقيفها ومصادرة حمولتها من المركبات المدرعة قبل أشهر، بالتزامن مع خروج دعوات من بروكسل تنادي بالتبرع بالمركبات المدرعة المحجوزة لصالح أوكرانيا.

ضغوط أوروبية لتزويد أوكرانيا بمدرعات محجوزة كانت موجهة إلى ليبيا
«إيريني» تصادر شحنة أسلحة «غير مشروعة» على متن سفينة تجارية متجهة إلى ليبيا

تعزيز الأمن في غرب أفريقيا
ويأتي ذلك في إطار مساعي الاتحاد الأوروبي لزيادة الدعم المقدم إلى غانا، التي وصفها بوريل بالدولة الصديقة، وسط مخاوف من توسع نطاق أزمة التمرد المستمرة منذ عقود في منطقة الساحل، وامتدادها إلى الدول في شمال أفريقيا.

والتقى بوريل خلال زيارته الرئيس الغاني نانا أكوفو أدو، وعددا من المسؤولين الأمنيين، وقال إن المعدات العسكرية جزء من حزمة دعم بقيمة 20 مليون يورو مقدمة إلى الجيش.

وقال: «توسع نطاق انعدام الأمن من منطقة الساحل إلى خليج غينيا خطر نشهده الآن. وهو حقيقة لا يمكن ولا ينبغي لشركائنا مواجهتها بمفردهم».

وتواجه دول منطقة الساحل مثل مالي وبوركينا فاسو والنيجر حركات التمرد من تنظيمات مثل «القاعدة» و«داعش» والتنظيمات الموالية منذ أكثر من عقد من الزمن، في صراع قتل الآلاف وتسبب في نزوح ملايين آخرين.

وأشعل انعدام الأمن محاولات انقلاب في عديد من دول المنطقة منذ العام 2020، ما مكن الأنظمة العسكرية من السيطرة على الحكم مع وعود بتحسين الوضع الأمني.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
ضبط مطلوبين في جريمة خطف وقتل شاب بطرابلس ارتكبت العام 2015
ضبط مطلوبين في جريمة خطف وقتل شاب بطرابلس ارتكبت العام 2015
ليبيا الأولى أفريقيًا في مؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
ليبيا الأولى أفريقيًا في مؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات ...
«فورين أفيرز»: على واشنطن تغيير سياستها كي تتصدى للتوغل الروسي في ليبيا وأفريقيا
«فورين أفيرز»: على واشنطن تغيير سياستها كي تتصدى للتوغل الروسي في...
أرقام رسمية: 1.26 مليون برميل إنتاج النفط الليبي
أرقام رسمية: 1.26 مليون برميل إنتاج النفط الليبي
أسعار صرف العملات مقابل الدينار الليبي بالسوق الموازية (الإثنين 15 يوليو 2024)
أسعار صرف العملات مقابل الدينار الليبي بالسوق الموازية (الإثنين ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم