Atwasat

«يونيسيف»: 17 ألف طفل من بين النازحين بسبب العاصفة «دانيال»

القاهرة - بوابة الوسط: ترجمة هبة هشام السبت 23 سبتمبر 2023, 03:46 مساء
WTV_Frequency

قدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» أعداد الأطفال النازحين في شرق ليبيا جراء الفيضانات العارمة التي صاحبت العاصفة «دانيال» بأكثر من 17 ألف طفل.

ولفتت، في بيان الجمعة، إلى تقديرات المنظمة الدولية للهجرة أن أعداد النازحين بسبب الفيضانات وصل إلى 43 ألف نازح على الأقل، بينهم 17 ألف طفل.

وأكدت أن الأطفال من بين أكثر الفئات المتضررة من الكارثة، وهم الأكثر عرضة لخطر التهديدات المتعلقة بالصحة العامة والصحة العقلية والاضطرابات النفسية والاجتماعية.

وجرى تسجيل 55 حالة إصابة بتسمم الماء بين الأطفال النازحين في ملاجئ الإيواء الموقتة، حسب بيانات مراكز السيطرة على الأمراض.

ومن بين 114 مدرسة، دمرت الفيضانات أربع مدارس بشكل كامل، كما تدمرت 80 مدرسة بشكل جزئي، وتم تحويل 19 مدرسة على الأقل لملاجئ موقتة للعائلات النازحة من مناطقها.

ووفرت «يونيسيف» مواد إغاثة طبية إلى 15 ألف شخص من المتضررين من العاصفة «دانيال»، إضافة إلى مستلزمات نظافة إلى ألف شخص وملابس وغيرها من مواد الإغاثة العاجلة.

كما نقلت المنظمة 65 طنًا متريًا من مواد الإغاثة جوًا إلى شركائها في المنطقة الشرقية من ليبيا، والعمل جارٍ الآن على توزيعها على الفئات الأكثر عوزًا.

شاهد.. صلاة الجنازة على جثامين ضحايا «دانيال» في مقبرة مرتوبة
فيديو.. قناة «الوسط» تنقل شكاوى متطوعين في درنة

العاصفة «دانيال» الأكثر فتكًا في أفريقيا
وضربت العاصفة «دانيال»، الأكثر فتكًا التي تشهدها القارة الأفريقية حسب بيان «يونيسيف»، المنطقة الشرقية من ليبيا في العاشر من سبتمبر الجاري، وتسببت في أمطار شديدة الغزارة وفيضانات عارمة اجتاحت مناطق عدة وأسقطت آلاف الوفيات والمفقودين.

وكانت مناطق درنة، البيضاء، سوسة، المرج، شحات، تكنيس، بطاح وطلميتا، وبرسيس، وتوكرة، والأبيار من بين المناطق الأكثر تضررًا؛ إذ فقد السكان المتضررون منازلهم أو لجأوا إلى ملاجئ موقتة أو مدارس أو فنادق أو لدى أقاربهم.

وهناك آخرون تقطعت بهم السبل داخل منازلهم دون كهرباء أو مياه. علاوة على ذلك، لا يزال عدد الأطفال المنفصلين وغير المصحوبين بذويهم يتغير مع استمرار عمليات لم الشمل الأولية.

وبعيدًا عن الخسائر الجسدية، تسلط الصدمة العاطفية التي يعاني منها الناجون، وخاصة الأطفال، الضوء على الدور الحاسم للصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي في الاستجابة لهذه الأزمة الإنسانية، حسب «يونيسيف».

وعانت درنة من الضرر الأكبر جراء الفيضانات، مع دمار ثلث البنية التحتية بالمدينة؛ حيث تم تقييم أكثر من ألفي مبنى على أنها متضررة أو مدمرة بشكل كبير. وعلى الرغم من استعادة إمدادات الطاقة جزئيًا، إلا أن عديدًا من المناطق داخل المدينة لا تزال تعاني من عدم انتظام إمدادات الكهرباء. ونتيجة لذلك، تعتمد العديد من المرافق الحيوية مثل المستشفيات على المولدات لتشغيلها.

وبحلول العشرين من سبتمبر، وثقت منظمة الصحة العالمية رسميًا وفاة 4006 أشخاص، وفقدان 8548 آخرين جراء الفيضانات. وتتوقع «يونيسيف» ارتفاع الوفيات بين الأطفال جراء الكارثة، بالنظر إلى أن الأطفال يمثلون 40% من الشعب الليبي.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
ندوة حول مقومات وآثار رفع الدعم عن المحروقات بديوان مجلس النواب في بنغازي
ندوة حول مقومات وآثار رفع الدعم عن المحروقات بديوان مجلس النواب ...
«حكومة الدبيبة» تعلن إطلاق حزمة خدمات إلكترونية
«حكومة الدبيبة» تعلن إطلاق حزمة خدمات إلكترونية
شاهد في «وسط الخبر»: فوضى الزاوية.. من ينهي رعب الناس؟
شاهد في «وسط الخبر»: فوضى الزاوية.. من ينهي رعب الناس؟
شاهد في «هذا المساء»: ستيفاني الثانية.. هل تنهي حقبة باتيلي وتخبطاتها؟
شاهد في «هذا المساء»: ستيفاني الثانية.. هل تنهي حقبة باتيلي ...
أول رد فعل لقوات «الدعم السريع» بعد زيارة البرهان لطرابلس
أول رد فعل لقوات «الدعم السريع» بعد زيارة البرهان لطرابلس
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم