اعتبر رئيس المجلس الاجتماعي لقبيلة أزوية السنوسي الحليق، أن ما حدث لوزير المالية بحكومة الوفاق الوطني السابقة فرج بومطاري، «مؤامرة» من محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق عمر الكبير، محملا إياه مسؤولية ما حدث إلى جانب رئيس جهاز الأمن الداخلي لطفي الحراري، ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي لأن الجهاز الأمني المسؤول عن ذلك يتبعه.
وقال في مداخلة مع قناة «الوسط»، إن بومطاري جرى «خطفه» من مطار معيتيقة الدولي في العاصمة طرابلس «بطريقة استفزازية وليست طريقة دولة»، وهذه العملية «مؤامرة من الصديق الكبير»، مشيرا إلى تواصله مع أغلب المسؤولين بما فيهم مكتب رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبدالحميد الدبيبة والنائب العام المستشار الصديق الصور.
الصديق الكبير مطلوب عند قبيلة أزوية
وأضاف الحليق أن النائب العام أكد عدم وجود أي قضايا ضد بومطاري، منبها إلى أن وزير المالية السابق من قبيلة أزوية ويسانده «مئة ألف من أبناء القبيلة» لن يتركوه، منوها بأن «الصديق الكبير مطلوب عندنا» إن حدث شيء لبومطاري.
وأوضح الحليق أن توقيف بومطاري جاء على خلفية ترشيحه لمنصب محافظ مصرف ليبيا المركزي، متهما الصديق الكبير بأنه «رأس الفساد» الذي يتعين تقديمه إلى المحاكمة أمام القضاء ومكانه «قفص الاتهام وليس المصرف المركزي».
خطوات تصعيدية لإطلاق بومطاري وإقالة الكبير
وذكر الحليق أن قبيلة أزوية لديها خطوات ستتخذها سيتضرر منها الليبيون، مشيرا إلى علم كل من القيادة العامة ومجلس النواب والدبيبة والمنفي بالخطوات المرتقبة «إلى حين وضع الصديق الكبير في قفص الاتهام أمام قاضٍ نزيه».
- انزعاج أممي من اعتقال بومطاري ومنع أعضاء بمجلس الدولة من السفر
- لجنة برلمانية تدين «خطف» بومطاري.. وشباب من الزوية يهددون بغلق النفط حتى إطلاقه
- شاهد في «وسط الخبر».. ماذا وراء احتجاز بومطاري؟
ونوه الحليق بأنه إذا لم يجر إطلاق بومطاري حتى الغد فإن الخطوات التصعيدية من قبيلة أزوية ستشمل إغلاق النفط وقطع المياه، مؤكدا أن «كل الجماهير ستزحف على الحقول النفطية لإغلاقها» إلى حين إطلاق بومطاري وإقالة الصديق الكبير من مصرف ليبيا المركزي ومحاكمته.
الحليق: الصديق الكبير زعيم الميليشيات والمال الفاسد في ليبيا
واتهم الحليق الصديق الكبير بالتسبب في إفقار الليبيين وتجويعهم، موضحا أنهم لن يتراجعوا في خطتهم الأولى بعد البدء فيها حتى إسقاط الكبير ووضعه في قفص الاتهام، لافتا إلى أنهم يقومون بالتحشيد استعدادا للتصعيد المرتقب.
ووصف الحليق محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير بأنه «زعيم الميليشيات والمال الفاسد في ليبيا»، وقال عن سؤاله عن موقف القيادة العامة بشأن الحادث، إن القيادة العامة «مستحيل ترضى بما حدث لبومطاري أو أي مواطن ليبي» من أفعال خارجة عن القانون.
تعليقات