دان الاتحاد الأوروبي بشدة ما اعتبره القتل الوحشي للنشطاء والصحفيين وأفراد قوات الأمن في مدينة بنغازي. وأعرب عن تعاطفه مع عائلات وأصدقاء الضحايا.
وقال الناطق باسم قسم العمل الخارجي الأوروبي مايكل مان في بروكسل، في أول ردة فعل للاتحاد الأوروبي على اغتيال الناشطين الليبيين في بنغازي توفيق بن سعود وسامي الكوافي، واستمرار استهداف عناصر الأمن الليبي: "إن المسؤولين عن هذه الاغتيالات المبيّتة يجب أن تتم محاسبتهم وملاحقتهم أمام العدالة"، بحسب قوله.
ودعا الاتحاد الأوروبي الأطراف الليبية إلى المشاركة بشكل بنّاء في الحوار المزمع أن ترعاه بعثة الأمم المتحدة في 29 سبتمبر لمناقشة سبل إنهاء الأزمة في البلاد.
وقال الناطق: "إنَّ الاتحاد الأوروبي دعا مرارًا جميع الأطراف المشاركة في القتال إلى وقف القتال على وجه السرعة والسعي فورًا نحو تسوية سياسية".
وأكّد أن الحل العسكري لن يسفر عن أية نتيجة.
وجدّد الاتحاد الأوروبي ترحيبه بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2174، وشدّد على أهمية محاسبة المسؤولين عن تهديد السلام والاستقرار وتقويض الأمن في ليبيا، والذين يعيقون نجاح العملية السياسية، بما في ذلك استخدام العقوبات المناسبة.
تعليقات