Atwasat

موقع فرنسي: ماكرون يلعب من وراء الكواليس في ليبيا وبوتين وإردوغان «سادة اللعبة»

الجزائر - بوابة الوسط: عبدالرحمن أميني الجمعة 29 أكتوبر 2021, 03:53 مساء
WTV_Frequency

اعتبر موقع فرنسي، أن ليبيا أصبحت قضية دولية متنازع عليها من قبل جميع أنواع القوى الأجنبية، بما في ذلك باريس من الرئيس إيمانويل ماكرون، ووزير خارجيته جان إيف لودريان، «اللذين يعتمدان منذ فترة طويلة على السلطات العسكرية في شرق البلاد من وراء الكواليس».

وعاد موقع «موند أفريك» الفرنسي، في تقرير له أمس الخميس، إلى تسليط الضوء على مُضي عشر سنوات من الحرب والعملية العسكرية الفرنسية البريطانية، التي تسببت في سقوط معمر القذافي، معتقدًا أن «لا أحد يعتقد اليوم أن الشروط المتوفرة كافية لإجراء الانتخابات المقررة في ديسمبر المقبل».

ويأمل الليبيون والمجتمع الدولي في تمهيد الانتخابات الرئاسية الطريق أمام المصالحة الوطنية، في حين أن حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، أنشئت منذ فبراير لتلتزم بخارطة الطريق.

ويرى التقرير الفرنسي أنه على عكس الحكومة السابقة (حكومة الوفاق الوطني التي تم تشكيلها في مارس 2016)، لم يتم الاعتراف بهذه الحكومة الانتقالية من قبل المجتمع الدولي بأكمله فحسب، بل يبدو أنها تسيطر على المزيد من الأراضي الليبية مقارنة بحقبة رئيس حكومة الوفاق، فائز السراج.

وهذه الحكومة التي يقودها عبدالحميد الدبيبة ويترأسها محمد المنفي، تشكل «أملاً هشًا» في إنهاء الأزمة، في حين يتمتع الدبيبة بصورة جيدة في الأوساط الشعبية، وفق التقرير.

ويصف «موند أفريك» الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي طيب رجب إردوغان، بـ«سادة اللعبة» في ليبيا بناءً على نفوذهما منذ الهدوء الملحوظ بشكل أساسي خلال توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2020، والذي فرضه تحالف مشترك شكلته موسكو وأنقرة القوتان الأجنبيتان المهيمنتان، إذ قد تمكن «الأول المقرب من المشير خليفة حفتر والثاني المقرب من حكومة طرابلس من فرض هدنة على حلفائهما».

نهاية موقتة للحرب
ويتابع التقرير الفرنسي أنه رغم كل شيء نشهد في ليبيا «النهاية الموقتة للحرب»، زاعما أن البلاد أبعد ما تكون عن توحيد المؤسسات والانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر، ليس بسبب الخلافات حول التشريعات القانونية، وإنما بشأن انعدام الأمن واستمرار حالات الاختطاف، أما النظام المصرفي فينهار ولم يتم وضع عدالة انتقالية لمداواة جراح سنوات من المواجهة، كما أنه «بالكاد يعترف المسؤولون والسياسيون في طبرق بسلطة حكومة الوحدة».

- وزير الخارجية الفرنسي يسلم الدبيبة دعوة لحضور مؤتمر «باريس حول ليبيا»

في هذا المشهد المجزأ يلعب الدبيبة، شكلاً من أشكال «الهروب المتهور»، معرضا البلد لخطر التضخم من خلال توزيع الزيادات في الرواتب ومنح الزواج وغيرها، فيما أكسبه الأمر شعبية معينة اليوم مع سكان مجزأين ويعيش الكثير منهم وضعا معيشيا صعبا، وفق التقرير.

وعلى الرغم من الجهود الدبلوماسية التي يبذلها المجتمع الدولي بشكل كبير بشأن القضية الليبية، لا أحد يؤمن حقاً بإجراء الانتخابات في ديسمبر المقبل، خصوصا أن فرنسا كانت قد نظمت بالفعل قمة حول ليبيا في مايو 2018، وتم الاتفاق وقتها على تنظيم انتخابات عامة قبل ديسمبر 2018 فيما ترتب لعقد قمة بحضور رؤساء حكومات ووزراء بشأن ليبيا في باريس يوم 12 نوفمبر المقبل.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
افتتاح فرع لشركة البحر المتوسط المملوكة لمؤسسة النفط في إسطنبول
افتتاح فرع لشركة البحر المتوسط المملوكة لمؤسسة النفط في إسطنبول
تحذيرات بريطانية من الوضع الأمني «الهش» في ليبيا
تحذيرات بريطانية من الوضع الأمني «الهش» في ليبيا
بنغازي.. ضبط مطلوب في وقائع اتجار بالمخدرات
بنغازي.. ضبط مطلوب في وقائع اتجار بالمخدرات
حالة الطقس في ليبيا (السبت 13 أبريل 2024)
حالة الطقس في ليبيا (السبت 13 أبريل 2024)
تحذير من رياح قوية على الساحل الغربي
تحذير من رياح قوية على الساحل الغربي
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم