Atwasat

المدعي العسكري بالقيادة العامة يطلق 82 سجينا متهمين في «قضايا إرهاب»

القاهرة - بوابة الوسط الأحد 04 أكتوبر 2020, 07:12 مساء
WTV_Frequency

أطلق المدعي العام العسكري بالقيادة العامة، اليوم الأحد، 82 سجينا «متهمين في قضايا إرهاب» بناء على تعليمات القائد العام المشير خليفة حفتر، بحسب ما أعلنته وكالة الأنباء الليبية في بنغازي.

وجرى إطلاق السجناء بحضور المدعي العسكري العام ومدير إدارة التوجيه المعنوي ومدير إدارة الشرطة العسكرية والسجون.

وقالت وكالة الأنباء الليبية إن السجناء الذين أطلقوا هم «ضمن الذين وجهت لهم تهم الانتماء والتعاون مع التنظيمات الإرهابية والتحقيق معهم بتهمة أن هناك من قام بما يعرف بالاستتابة، وبعضهم تواصل مع أسماء إرهابية وكونهم لم يقوموا بتنفيذ أعمال يعاقب عليها القانون».

وأضافت أن السجناء أطلقوا «بعد عرض قضاياهم على النيابة العسكرية» التي أوصت بإطلاقهم «مع المتابعة الأخيرة وفقًا لتعليمات القائد العام بمراعاة ظروفهم وظروف أسرهم».

وتحدث المدعي العسكري للسجناء الفرج عنه وذويهم في كلمة ذكر فيها «أهمية وخطورة المرحلة وإدراك ما يحاك ضد ليبيا والإرهاب وداعميه»، مشيرا إلى خطورة تنظيم داعش ووجوده في ليبيا.

وأكد المدعي العام العسكري للمفرج عنهم أن إطلاقهم «يعتبر فرصة لأخذ مكانهم بالمجتمع والمساهمة بوحدة الصف والاستقرار والأمن وعدم الانجرار وراء هؤلاء المجرمين الزنادقة».

وأضافت وكالة الأنباء الليبية أن أهالي المفرج عنه شكروا القائد العام على هذه اللفتة، مؤكدين أنهم يريدون إقامة دولة مؤسسات دولة جيش وشرطة.

السجناء الذين أطلقوا من قبل المدعي العسكري بالقيادة العامة. الأحد 4 أكتوبر 2020. (الإنترنت)
السجناء الذين أطلقوا من قبل المدعي العسكري بالقيادة العامة. الأحد 4 أكتوبر 2020. (الإنترنت)

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
خوري تناقش مع السايح ملفي الانتخابات العامة والبلدية
خوري تناقش مع السايح ملفي الانتخابات العامة والبلدية
خوري ونورلاند يدعوان إلى موقف دولي موحد للتغلب على المأزق الليبي
خوري ونورلاند يدعوان إلى موقف دولي موحد للتغلب على المأزق الليبي
«داخلية النيجر» تكشف تفاصيل خطف مسؤولين حكوميين قرب ليبيا
«داخلية النيجر» تكشف تفاصيل خطف مسؤولين حكوميين قرب ليبيا
ضبط سيارة مسروقة في طرابلس
ضبط سيارة مسروقة في طرابلس
تكالة ونورلاند يبحثان دفع العملية السياسية
تكالة ونورلاند يبحثان دفع العملية السياسية
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم