انطلقت صباح اليوم الثلاثاء في مسرح كلية التقنية الإلكترونية ببني وليد فعاليات المؤتمر العلمي الأول حول معركة احتلال بني وليد معركة وادي دينار 1923، في الذكرى 93 للمعركة برعاية مركز المتكأ للدراسات الإستراتيجية والمستقبلية.
وقال رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر أحمد بن قطنش لـ«بوابة الوسط» إن هناك عدة مشاركات علمية في فعاليات المؤتمر مقدمة من عدد من الأساتذة الجامعيين من طرابلس وبني وليد ومسلاتة وترهونة وزليتن والزنتان، موضحًا أن المؤتمر تناول عدة محاور.
وبيّن بن قطنش أن المحور الأول تناول الأوضاع في المنطقة الغربية خلال الفترة من العام 1918 إلى 1922، وميلاد الجمهورية الطرابلسية ومفاوضات خلة الزيتونة وتأثيرها على حركة الجهاد، وتشكيل هيئة الإصلاح المركزية العام 1920، ومؤتمر سرت الذي أقيم في 21 يناير 1922.
فيما استعرض المحور الثاني مرحلة إعادة الاحتلال الإيطالي بعد ظهور الحزب الفاشي في إيطاليا وأثره على حركة الجهاد الليبي، وما رافقها من احتلال منطقة الجبل الغربي العام 1922، واحتلال مناطق الساحل وترهونة العام 1923. بينما ناقش المحور الثالث الأوضاع في بني وليد قبل المعركة، من حيث الأوضاع السياسية والموقع الاستراتيجي والأوضاع الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية والثقافية، وعلاقة بني وليد بجيرانها وشخصية عبدالنبي بلخير ودوره القيادي.
وأضاف بن قطنش أن المحور الرابع سلط الضوء على تحول بني وليد لملتقى للقبائل، واستعداد أهالي بني وليد والقبائل الوافدة بمنطقة السدادة للمشاركة في المعركة، فيما تناول المحور الخامس احتلال بني وليد واستعداد إيطاليا للمعركة ووقائعها وانسحاب تجمع مجاهدي منطقة السدادة وأثره على المعركة، ونتائج المعركة على الصعيد المحلي والدولي والدروس المستفادة من هذه المعركة.
تعليقات