انتقد عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، محمد العماري، موقف رئاسة مجلس النواب، وعددًا من النواب لما وصفه بـ«رفضهم محاولات المجلس للتوافق»، مشيرًا إلى أن أي تحرك للمؤسسة العسكرية في ليبيا «يجب أن يكون خاضعًا للمجلس الرئاسي»، كما شكر الحكومة الإيطالية لدعمها قطاع المواصلات في ليبيا، خاصة بعد زيارة الفريق الفني لتقييم أوضاع مطاري طرابلس ومعيتيقة قبل دخولهما الصيانة والتطوير.
وقال المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي الاثنين «إن العماري التقى ظهر اليوم بديوان رئاسة الوزراء وكيل وزارة الخارجية الإيطالي، فينتشنزو أميندولا، والسفير الإيطالي لدى ليبيا، جوزيبي بيروني، والمبعوث الخاص لوزير الخارجية الإيطالي إلى ليبيا، جورجو ستاراتشي، حيث رحب العماري بوفد وزارة الخارجية الإيطالي وقال إن الزيارة لليبيا الثالثة خلال شهرين تعكس مدى الاهتمام الإيطالي بالشأن الليبي التي راهنت على الاتفاق السياسي كمشروع وحيد للخروج من الأزمة، مطالبًا باستمرار الدعم الإيطالي لليبيا إلى حين تطبيق الاتفاق السياسي».
وقال العماري إن هذا الأسبوع سنكون جاهزين للبدء في تشكيل الحكومة بعد اختيار المدينة التي ستحتضن الاجتماعات بالتواصل مع أطراف الحوار، كما أعلن متابعة المجلس للجهود المبذولة بشأن المواطنين الإيطاليين المختطفين في مدينة غات خلال الفترة الماضية.
من جانبه أكد وكيل وزارة الخارجية الإيطالية، فينتشنزو أميندولا، على موقف بلاده تجاه الوضع في ليبيا لدعم المجلس الرئاسي، خاصة في ظل التغيرات الأخيرة مثل ما حدث في منطقة الهلال النفطي، مؤكدًا أن الاتفاق السياسي هو الذي سيحافظ على وحدة ليبيا، معلنًا رفضه أي ضغوط دولية وأن أي تحرك عسكري وسياسي في ليبيا يجب أن يكون عن طريق الاتفاق السياسي.
كما أثنى وكيل وزارة الخارجية الإيطالية، فينتشنزو أميندولا، على الجهود التي بذلها محمد عماري بشأن المستشفى الميداني الإيطالي في مدينة مصراتة الذي سيفتتح خلال الأيام المقبلة موجهًا الدعوة له لزيارة إيطاليا.
تعليقات