يترقب جمهور نادي الاتحاد الليبي، مساء اليوم الأحد عند الساعة الثامنة مساءً، مباراة فريقه القوية والمصيرية التي سيخوضها أمام نظيره المصري البورسعيدي، على ملعب السويس الجديد بمصر، ضمن إياب الدور التمهيدي الثاني من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
ويُدرك ممثل الكرة الليبية أن المباراة تمثل تحديًا خاصًا، وفرصة حقيقية لتأكيد حضوره القاري، بعدما انتهت مواجهة الذهاب في طرابلس بالتعادل السلبي، وهي نتيجة تُبقي كل الاحتمالات مفتوحة أمام الفريقين، لكنها تمنح الاتحاد أفضلية نسبية، إذ يكفيه الفوز بأي نتيجة أو التعادل الإيجابي لضمان بطاقة العبور إلى الدور التالي.
بطاو أمام اختبار صعب
المدرب الوطني حمدي بطاو يجد نفسه أمام مهمة معقدة، تتطلب مزيجًا من الانضباط الدفاعي والذكاء التكتيكي، خاصة أمام فريق مصري يمتلك خبرة طويلة في المشاركات القارية، بقيادة المدرب التونسي نبيل الكوكي.
ويعتمد المصري البورسعيدي على مجموعة من اللاعبين أصحاب التجربة الكبيرة في المنافسات الأفريقية، ما يجعل اللقاء أشبه بصراع تكتيكي بين مدرستين عربيتين، تسعيان لتحقيق التفوق داخل المستطيل الأخضر.
- الخميس.. الاتحاد يتوجه إلى مصر.. وإدارة المصري تحشد الجماهير
- الاتحاد يتعادل سلبيًّا مع المصري في كأس الكونفدرالية
وعلى الرغم من ثقة الجهاز الفني في قدرات لاعبيه، فإن الاتحاد يدخل اللقاء وهو يعاني ضعف الجاهزية البدنية نتيجة تأخر انطلاق الدوري الليبي، إذ خاض الفريق حتى الآن ثلاث مباريات رسمية فقط منذ بداية الموسم، بينما الفريق المصري خاض أكثر من 11 مباراة، وهو ما يمنحه إيقاعًا بدنيًا أعلى وتجانسًا أكبر.
الروح سلاح الاتحاد أمام ضغط الجماهير
الفريق الليبي يدرك تمامًا أن اللعب خارج الديار لا يُعد مهمة سهلة، خصوصًا أمام جمهور مصري معروف بحماسه ودعمه القوي لفريقه. لكن أبناء بطاو يراهنون على الروح القتالية والانضباط الدفاعي للعودة بنتيجة إيجابية من السويس.
ويُدرك الاتحاد أن التاريخ ليس في صفه، إذ لم يتمكن من تحقيق أي فوز على الأراضي المصرية في البطولات الأفريقية والعربية منذ العام 2006. غير أن الحماس الكبير داخل الفريق يمنحه دافعًا إضافيًا لكسر هذه العقدة التاريخية.
تعليقات