Atwasat

خليفة بن صريتي يكتب لـ«بوابة الوسط»: دورة الألعاب الآسيوية.. وتوقف حال الرياضة الليبية

القاهرة - بوابة الوسط السبت 14 أكتوبر 2023, 12:25 مساء
WTV_Frequency

اختُتمت يوم الأحد الماضي دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة التي أقيمت في مدينة هانغجو الصينية، وقد أبدعت الصين في حفلها الختامي كما أبدعت في التنظيم والاستعداد للحدث الرياضي الكبير الذي شاركت فيه 45 دولة آسيوية من بينها 12 دولة عربية، وتصدرت الصين الترتيب العام بعدد الميداليات بفضل حسن استعدادها المبكر لهذه الدورة منذ عشر سنوات، تخللتها المعسكرات الرياضية وتنفيذ البرامج العلمية المعدة بذلك.

وقد حقق عرب آسيا العديد من الميداليات وأبرزها البحرين التي جاءت في المركز التاسع وتحصلت على 12 ذهبية، وقطر في المركز الخامس عشر برصيد خمس ذهبيات، والسعودية في الترتيب التاسع عشر وتحصلت على أربع ذهبيات، بالإضافة لبعض الميداليات الفضية والبرونزية.

وعلى ذكر السنوات العشر أذكر مقابلة أجريتها منذ عشر سنوات مع رئيس اللجنة الأولمبية عندما تولى رئاستها للمرة الأولى، وقد سررت وقتها بكونه لاعباً سابقاً في عدة أندية والفريق الوطني وزاول مهنة التدريب وترأس الاتحاد العام لكرة الطائرة ويحمل ليسانس في الكرة الطائرة ودكتوراة في الألعاب الرياضية، لكن بعد عشر سنوات من ذلك اللقاء إلى الآن لم يقدم أي شيء يُذكر للرياضة، ولم يتذكر حتى البرامج التي وعد بتحقيقها وانتهت مدته الأولى ثم الثانية دون أن ينجح إلا في كيفية إدارة الانتخابات والاستمرار في المنصب للمرة الثالثة.

- خليفة بن صريتي يكتب لـ«بوابة الوسط»: بطولة أم الألعاب.. وكالعادة عنها الغياب
- جولة في فضاء كرة القدم بقلم الكاتب الصحفي خليفة بن صريتي عبر «بوابة الوسط»

وفي الحقيقة فإن وضعنا الرياضي بصورة عامة سيئ للغاية برغم أننا البلد الوحيد في العالم الذي له وزيران للرياضة هما عبدالشفيع الجويفي وعبدالسلام غويله الذي سبق أن تولى الوزارة واشترى مقراً لها بـ35 مليون دينار، وحكومة تضخ الأموال في جميع الاتجاهات دون أن تشيِّد صرحاً رياضياً واحداًَ في أي مدينة، وكذلك مؤسسة النفط التي تدفع بالملايين للأندية الكبيرة، ومع كل ذلك فإن النتائج الدولية لم تحقق أي شيء في أغلب الألعاب.

إن المتتبع للرياضة في بلادنا يشعر بالخجل مع الميزانيات التي تخصص للرياضة وتهدر في غير طاعة الله، ويرى من قريب كيف أصبح الدوري السعودي محط أنظار عشاق الكرة بعد تواجد نجوم العالم المحترفين فيه، مع المنشآت الرياضية الضخمة والجماهير الغفيرة والتغطية الإعلامية المتطورة ويقارن مع «حفر التراب» التي تقام عليها مباريات دورينا.

وعموماً فإن الرياضة بالذات في بلادنا قليلة الحظ، فقد حوربت منذ سنوات وتوقفت نشاطاتها محلياً وخارجياً، وبعد ثورة فبراير تفاءل أبناء الرياضة لكن خابت آمالهم بعد تولي بعض الانتهازيين والدخلاء على الرياضة أمور الشباب والرياضة، وهكذا بقينا لا نتائج ولا مظهر حضاري لبلادنا من حيث المنشآت والأندية وكل ما هو ضروري للرياضة.

إنها مجرد صرخة في وجوه الذين اعتدوا على مقدرات الشباب ولم يحولوها إلى إنجازات مثل المدن الرياضية في طرابلس وبنغازي، ورحم الله الملك إدريس وحكوماته المتعاقبة التي أقامت الصروح الرياضية والجامعات وأعدت المشاريع المستقبلية التي أجهضت بعد الانقلاب العسكري.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
اتحاد الكرة يجري قرعة على فنادق وملاعب إيطاليا.. والسويحلي والأهلي طرابلس أول المغادرين
اتحاد الكرة يجري قرعة على فنادق وملاعب إيطاليا.. والسويحلي ...
اعنيبة لـ«بوابة الوسط»: درنة تشيد ملعب كرة مصغرة لاستقبال البطولة العربية في سبتمبر
اعنيبة لـ«بوابة الوسط»: درنة تشيد ملعب كرة مصغرة لاستقبال البطولة...
السري يستعيد ذكريات كرة القدم الليبية عبر صورة
السري يستعيد ذكريات كرة القدم الليبية عبر صورة
شاهد «في التسعين».. السويحلي يقوم بخطوة استباقية لتجنب المفاجآت في سداسي التتويج
شاهد «في التسعين».. السويحلي يقوم بخطوة استباقية لتجنب المفاجآت ...
عدسة بوابة «الوسط» ترصد فوز الأهلي طرابلس على الاتحاد في «ديربي» الدوري الليبي للسلة
عدسة بوابة «الوسط» ترصد فوز الأهلي طرابلس على الاتحاد في «ديربي» ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم