أعلن السكرتير العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو" أندرس فوغ راسموسن اليوم أن الحلف قرّر تكثيف وتعزيز التعاون السياسي والعسكري مع أوكرانيا. وقال راسموسن للصحفيّين عقب لقائه رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك، لبحث التطورات في بلاده بعد النشاطات العسكرية الروسية في شبه جزيرة القرم أن الأمر لا يتعلق بأوكرانيا فقط؛ إذ إن الأزمة تحمل آثارًا خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة الأوروبية الأطلسية ككل؛ واصفًا الحالة الحالية بأوكرانيا بأخطر تهديد للأمن الأوروبي منذ نهاية الحرب الباردة.
وأضاف أن الحلف سيرفع مستوى مشاركته مع القيادة السياسية والعسكرية في أوكرانيا كما، بالإضافة إلى تعزيز جهوده لبناء قدرات الجيش الأوكراني عبر المزيد من التدريب والمناورات المشتركة.
ودعا راسموسن روسيا إلى احترام التزاماتها الدولية ووقف التصعيد العسكري في شبه جزيرة القرم، كما طالبها بسحب قواتها إلى قواعدها والامتناع عن أي تدخل بأي مكان آخر في أوكرانيا؛ داعيًا إلى عدم رسم خطوط جديدة على خريطة أوروبا في القرن الـ21.
تروكستون
وعلى صعيد آخر، أعلنت البحرية الأميركية اليوم أن المدمرة (يو اس اس تروكستون) التي تحمل صواريخ موجهة من درجة (بورك أرليغ) غادرت خليج (سودا) اليوناني في طريقها لإجراء تدريبات مشتركة في البحر الأسود مع القوات البحرية الرومانية والبلغارية.
وقالت البحرية في بيان إنه "أثناء وجودها في البحر الأسود ستقوم السفينة بزيارات روتينية إلى موانئ وخوض تمارين مخططة سابقًا مع الحلفاء والشركاء في المنطقة". ووفقًا للبيان فإن عمليات (تروكستون) في البحر الأسود كانت مقرّرة قبل وقت طويل من مغادرتها الولايات المتحدة.
وأكّدت البحرية الأميركية أنها ملتزمة بالمساعدة في تعزيز الأمن والاستقرار لجميع الأمم الأوروبية والأفريقية وأن وجودهم ومشاركتهم المتقدمة في تلك المنطقة مسألة روتينيّة. وأشار إلى أن العمليات والمناورات العسكرية الأميركية جزء من الموقف والوجود المتقدم لتعزيز الأمن الأطلسي وعلاقاتهم الاقتصادية.
وأوضح أن (تروكستون) التي تحمل على متنها طاقمًا من نحو 300 بحار تعمل حاليًّا ضمن مهمة مجدولة كجزء من مجموعة (جورج إتش دبليو بوش) الضاربة لدعم عمليات الأمن البحري وجهود التعاون الأمني في منطقة عمليات الأسطول السادس.
تعليقات