استهلت إيران محادثاتها مع الولايات المتحدة في سويسرا، يوم الأحد، برفض مصافحة أعضاء الوفد الأميركي أو التقاط صورة مشتركة معهم، بالتزامن مع تمسكها بموقفها بشأن مضيق هرمز وربط إعادة فتحه بوقف الهجمات الإسرائيلية في لبنان.
ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مصدر مقرب من الفريق المفاوض الإيراني قوله إن الوفد الأميركي ومنظمي المفاوضات أعدّوا لترتيب مشهد مصافحة وصورة جماعية بين الوفدين في مستهل الاجتماع متعدد الأطراف.
وأضاف المصدر أن الوفد الإيراني رفض المشاركة في هذه المراسم، ما دفع الوفد الأميركي إلى التقاط الصور من دون مشاركة الجانب الإيراني، قبل دخول الوفد الإيراني إلى قاعة الاجتماعات.
المضيق «لن يُفتح من دون كبح جماح إسرائيل في لبنان»
وفي ملف مضيق هرمز، أكد المصدر أن المضيق «لن يُفتح من دون كبح جماح إسرائيل في لبنان»، في إشارة إلى استمرار ربط طهران بين تنفيذ التفاهمات الإقليمية ووقف التصعيد على الساحة اللبنانية. وتزامن ذلك مع تأكيد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المواقف الغربية شهدت تغيرًا خلال الفترة الأخيرة، مشددًا على أن بلاده لن تتراجع عن حقها في تخصيب اليورانيوم.
في المقابل، ردّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تصريحات بزشكيان قائلًا إن على الرئيس الإيراني «أن ينتبه لكلامه»، محذرًا من عواقب استمرار هذا الموقف.
- إعلام رسمي: لقاء إيراني - أميركي - قطري في سويسرا بشأن لبنان والأصول المجمّدة
- إيران: الوضع في لبنان هو الموضوع الرئيسي في المباحثات مع الولايات المتحدة
وانطلقت، الأحد، في سويسرا مفاوضات مباشرة بين الوفدين الأميركي والإيراني، برئاسة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وبمشاركة وسطاء من قطر وباكستان.
وبحسب التلفزيون الرسمي الإيراني، تركزت المفاوضات على تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الأخيرة، وفي مقدمتها تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وسط ترقب لنتائج أولى جولات الحوار بين الجانبين.
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات