قُتل 14 شخصا على الأقل ليلة الأربعاء - الخميس في أوكرانيا جراء ضربات روسية، من بينهم سبعة في أوديسا جنوبا، وأربعة في العاصمة كييف، وثلاثة في منطقة دنيبروبتروفسك بوسط البلاد، حسب السلطات.
كذلك تسببت هذه الضربات بالصواريخ والمسيرات في إصابة العشرات بجروح في مناطق عدة، من بينها كييف وأوديسا ودنيبروبتروفسك وخاركيف، وفقا لما نقلته وكالة «فرانس برس» عن سلطاتها المحلية.
وفي الجانب الروسي، أعلن الحاكم الإقليمي لكراسنودار (جنوب) فينيامين كوندراتييف أن طفلين يبلغان 5 و14 عاما قُتلا في استهداف بمسيّرات أوكرانية خلال الليل في المنطقة.
هجمات روسية مستمرة على أوكرانيا
ومنذ بداية الحرب قبل أربع سنوات، يهاجم الجيش الروسي الأراضي الأوكرانية بصورة شبه يومية في الليل باستخدام صواريخ ومئات المسيّرات، وقد كثّف في الآونة الأخيرة الغارات الجوية النهارية. وقُتل عشرات الآلاف من المدنيين منذ الغزو الروسي في فبراير 2022.
وأفاد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو بأن «أربعة أشخاص قُتِلوا (...) من بينهم صبي يبلغ 12 عاما، وأصيب 45 بجروح» من بينهم أربعة من الطواقم الطبية. وأشار إلى أن الضربات على كييف كانت لا تزال مستمرة صباح الخميس.
وأضاف أن «طفلا أُنقِذ من تحت الأنقاض في بوديلسكي، حيث انهارت الطبقة الأرضية في مبنى سكني»، في حين سقطت مسيّرة كانت تحلّق على علو مخفوض على مبنى مكوّن من 18 طبقة في الحي نفسه.
- روسيا وأوكرانيا تتبادلان الهجمات بالمسيرات بعد انقضاء «هدنة عيد الفصح»
- زيلينسكي يدعو لإعادة العمل بالعقوبات على النفط الروسي
- روسيا تسلم أوكرانيا رفات 1000 جندي
وفي مدينة أوديسا في جنوب أوكرانيا، لقي ما لا يقل عن سبعة أشخاص حتفهم جرّاء «موجات عدة من الضربات بالصواريخ والمسيرات خلال الليل»، على ما قال رئيس الإدارة العسكرية المحلية سيرغي ليساك.
جهود أوكرانية لتعزيز التحالفات
كذلك قُتل ثلاثة أشخاص في منطقة دنيبروبتروفسك (وسط أوكرانيا) في هجوم روسي، حسب ما أعلن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية أولكسندر غانجا.
ولم تنجح المحادثات التي أُجريَت برعاية الولايات المتحدة في التقريب بين طرفَي الحرب للتوصل إلى اتفاق، إذ إن المفاوضات تراوح مكانها منذ أسابيع.
ويسعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الموازاة إلى تعزيز تحالفاته، ولا سيما مع شركائه الأوروبيين. وقد أعلن الأربعاء مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، عن تعزيز التعاون التعاون الدفاعي بين البلدين وخصوصا في مجال إنتاج الطائرات المسيّرة.
وزار زيلينسكي برلين قبل روما، واتفق مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس على شراكة استراتيجية تتركز على المجال الدفاعي والطائرات المسيّرة.
كذلك زار زيلينسكي النروج الثلاثاء، حيث اتفق مجددا مع رئيس الوزراء يوناس غار ستوره على تعزيز التعاون في مجالي الدفاع والأمن. وكتب في منشور على منصة «إكس»: «نحن بحاجة إلى صواريخ دفاع جوي كل يوم (...) يواصل فيه الروس ضرباتهم على مدننا».
تعليقات