دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، واشنطن، الجمعة، إلى إنجاز التحقيقات وتحقيق العدالة فيما يخصّ الضربة التي طالت مدرسة في إيران في أول يوم من العدوان الأميركي - الإسرائيلي.
وقال تورك: «صرّح مسؤولون أميركيون كبار بأن الضربة قيد التحقيق، أدعو إلى إتمام هذا المسار بأسرع وقت ونشر نتائجه»، مضيفًا: «ينبغي تحقيق العدالة عن هذا الضرر الفادح»، وفق وكالة «فرانس برس».
- إيران ستعتبر أي هجوم أميركي «عدوانا» حتى لو بضربات محدودة
- الهند تطلب من رعاياها مغادرة إيران
وأكد أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن قصف مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية بميناب في 28 فبراير أثار «ذعرًا كبيرًا»، داعيًا أن يكون التحقيق «سريعًا ونزيهًا وشاملاً وشفافًا».
بيانات قديمة وراء ضرب واشنطن مدرسة الأطفال
كشفت مصادر، في وقت سابق، لوكالة «رويترز» أن ضرب مدرسة البنات الابتدائية قد يكون نتيجة استخدام الولايات المتحدة بيانات استهداف قديمة، معتبرة أن هذه أسوأ حالات سقوط ضحايا مدنيين في عقود من الصراعات الأميركية بمختلف دول العالم.
وأظهر تحقيق داخلي للجيش الأميركي أن القوات الأميركية هي على الأرجح المسؤولة عن الضربة التي استهدفت مدرسة البنات في ميناب بجنوب إيران.
ضرب المدرسة بصاروخ توماهوك أميركي
ظهر مقطع فيديو يقول خبراء إنه يكشف أن صاروخ توماهوك أميركي الصنع ضرب المنطقة. وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، إن الغارة أسفرت عن مقتل 150 تلميذة.
وأوضح أحد المصادر لـ«رويترز» أن المسؤولين عن وضع حزم الأهداف استخدموا على ما يبدو معلومات مخابرات قديمة. وأكد مصدر ثان أيضا أن معلومات مخابرات قديمة استُخدِمت على ما يبدو.
تعليقات