أوقفت الشرطة البريطانية، اليوم الإثنين الوزير والسفير السابق بيتر ماندلسون في إطار تحقيق في شأن الاشتباه بتسريبه معلومات حساسة إلى جيفري إبستين المدان بالاعتداء الجنسي على قاصرات.
وأوضحت الشرطة في بيان أن عناصرها «أوقفوا رجلًا يبلغ 72 عامًا للاشتباه في تقصيره في أداء مهامه الرسمية»، من دون أن تفصح عن اسم المشتبه به، كما جرت العادة في المملكة المتحدة، «فرانس برس».
وعرضت محطتا «بي بي سي» و«سكاي نيوز» مشاهد لبيتر ماندلسون (72) عامًا وهو يغادر منزله في وسط لندن برفقة رجل وامرأة اقتاداه إلى سيارة مدنية.
ستارمر يأسف لتعيين بيتر ماندلسون سفيراً في واشنطن
عبر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، قي وقت سابق من شهر فبراير الجاري، ، عن أسفه لتعيين بيتر ماندلسون سفيراً للبلاد في واشنطن، وقال إن هذا السياسي المخضرم المنتمي لحزب العمال أدلى «بسلسلة من الأكاذيب» عن علاقته بالراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.
واستسلم ستارمر لضغوط حزب المحافظين المعارض لإصدار وثائق عن كيفية تعيين ماندلسون لكنه اضطر إلى تخفيف محاولة للحد من نطاق هذا الكشف بعد أن واجه تمرداً داخل حزب العمال الذي ينتمي إليه.
- استقالة مدير مكتب ستارمر على خلفية الصلة بين ماندلسون وإبستين
- ترامب: حان الوقت لطي صفحة قضية إبستين
- الناطق باسم الحكومة البريطانية: ستارمر لا يعتزم الاستقالة على خلفية فضيحة «إبستين»
واستقال ماندلسون، الذي كان وزيراً في الحكومة عندما كان حزب العمال في السلطة قبل أكثر من 15 عاماً، من مجلس اللوردات، بسبب صلاته بإبستين، وهو الآن قيد تحقيق تجريه الشرطة بتهمة سوء السلوك خلال توليه المنصب.
وتتضمن الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، رسائل بريد إلكتروني تشير إلى أن ماندلسون سرب وثائق حكومية إلى إبستين الذي سجل مدفوعات للسفير أو لشريكه في الحياة آنذاك
تعليقات